«الإيراني للدراسات»: طهران بحاجة ملحة لاتفاق نووي رغم أجواء انعدام الثقة

كتب: عمرو هلال

«الإيراني للدراسات»: طهران بحاجة ملحة لاتفاق نووي رغم أجواء انعدام الثقة

«الإيراني للدراسات»: طهران بحاجة ملحة لاتفاق نووي رغم أجواء انعدام الثقة

قال الدكتور مهرداد خنساري، مستشار المركز الإيراني للدراسات في لندن، إن هناك فرصة حقيقية لعودة المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، رغم حالة انعدام الثقة المتبادلة بين الطرفين.

طهران بحاجة ماسة للاتفاق النووي

أشار خنساري، خلال مداخلة مع الإعلامية نهى درويش ببرنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن إيران، رغم اتهامها لواشنطن بسوء النوايا، بحاجة ماسة للاتفاق النووي لتخفيف العقوبات الاقتصادية ومنع تفعيل الآليات العقابية الدولية، قائلًا: «هناك أسباب متعددة تجعل إيران تسعى إلى اتفاق، رغم ترددها، يدها كانت أضعف حتى قبل الحرب الأخيرة».

انعدام الثقة هي العقبة الأكبر

أوضح أن الجانب الأمريكي، كما الإسرائيلي، يتهم إيران بالسعي لكسب الوقت فقط دون نية التوصل لاتفاق حقيقي، مضيفًا أن أجواء انعدام الثقة هي العقبة الأكبر في طريق التفاهم، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب تتبنى استراتيجية «الهجوم أولًا ثم التفاوض».

وعن تشبيه ترامب لضربته ضد إيران بـ«إلقاء القنبلة الذرية على اليابان»، قال إن الرئيس الأمريكي يميل دائمًا للمبالغة، ويهدف من خلال ذلك إلى إرسال رسائل ردعية دون الانخراط في صراع جديد، مضيفًا: «ترامب يريد إنهاء المواجهة بشكل يُظهره كصانع سلام، طامحًا في جائزة نوبل، دون تصعيد عسكري جديد».

إيران ترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وتابع: «رغم تعهد إيران بأن برنامجها النووي سلمي، إلا أنها ترفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما يعقّد فرص التفاهم، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي المتأزم يدفع إيران للبحث عن حل، وهي تدرك أنها ستُضطر للتعاون والمراقبة لاحقًا.

ورجّح أن تلعب دول مثل قطر أو سلطنة عُمان دور الوسيط في تقريب وجهات النظر، واقتراح معادلات مقبولة لدى طهران، مثل تجميد مؤقت لعمليات التخصيب مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات وعودة المراقبين الدوليين.