فئات تتأثر بالرطوبة وارتفاع الحرارة.. إرشادات عند الخروج من المنزل

كتب: رحاب عبدالراضي

فئات تتأثر بالرطوبة وارتفاع الحرارة.. إرشادات عند الخروج من المنزل

فئات تتأثر بالرطوبة وارتفاع الحرارة.. إرشادات عند الخروج من المنزل

وجهت وزارة الصحة والسكان تنبيها هامًا للمواطنين بشأن الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها خلال فترات الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، خاصة مع ارتفاع نسب الرطوبة في تلك الفترة والشعور الزائد بالحرارة في الجو.

وشددت الوزارة على ضرورة البقاء في المنازل قدر الإمكان وعدم الخروج إلا في حالات الضرورة القصوى، خاصة بالنسبة لثلاث فئات معرضة بشكل أكبر لمضاعفات صحية بسبب درجات الحرارة المرتفعة، وهي:

فئات تتأثر بالرطوبة وارتفاع الحرارة

والفئات التي تتأثر بالرطوبة وارتفاع الحرارة بشكل أكبر ضررًا وفق بيان وزارة الصحة هي:


كبار السن

نظرًا لانخفاض قدرة أجسامهم على تنظيم درجة الحرارة، ومع وجود أمراض مزمنة شائعة في هذه الفئة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، فإن التعرض للحر الشديد قد يؤدي إلى الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس.

الأطفال

جهازهم العصبي لم يكتمل نموه بالكامل بعد، وقد لا يعبرون عن شعورهم بالعطش أو الإنهاك بسهولة، ما يجعلهم أكثر عرضة للجفاف السريع وارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل خطير.

المرضى أصحاب الحالات المزمنة


خاصة مرضى القلب، السكري، ارتفاع ضغط الدم، وأمراض الجهاز التنفسي، حيث تؤثر درجات الحرارة المرتفعة بشكل مباشر على حالتهم الصحية وقد تؤدي إلى تفاقم الأعراض أو مضاعفات خطيرة.

إرشادات مهمة في حال الاضطرار للخروج من المنزل

وأوضحت وزارة الصحة أنه في حال كان الخروج من المنزل أمرًا لا مفر منه، يجب الالتزام بالإرشادات التالية للوقاية من تأثيرات موجات الحر:

تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، لا سيما خلال ساعات الذروة (من الساعة 12 ظهرًا حتى 4 عصرًا).

ارتداء قبعة أو غطاء رأس مناسب عند الوجود في الأماكن المكشوفة، لحماية الرأس من ضربات الشمس.

شرب كميات وفيرة من المياه باستمرار على مدار اليوم، حتى دون الشعور بالعطش، للحفاظ على رطوبة الجسم وتعويض السوائل المفقودة.

الابتعاد عن الأماكن سيئة التهوية أو المزدحمة، ومحاولة الوجود في أماكن ظليلة أو مكيفة قدر الإمكان.

الحرص على ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفاتحة اللون لتقليل امتصاص الحرارة.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد أن الوقاية خير من العلاج، وأن الالتزام بالإجراءات الوقائية هو الضامن الأساسي للسلامة العامة، خصوصًا في ظل التقلبات المناخية التي تشهدها البلاد.