ميسي يتفوق.. البرغوث يتربع على عرش قائمة «الهاتريك النظيف» في التاريخ

كتب: ندى قطب

ميسي يتفوق.. البرغوث يتربع على عرش قائمة «الهاتريك النظيف» في التاريخ

ميسي يتفوق.. البرغوث يتربع على عرش قائمة «الهاتريك النظيف» في التاريخ

ما زال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يثبت أنه لاعب من طراز خاص، ليس فقط بما يقدمه من مهارات وأهداف، بل أيضًا بكيفية تسجيله للأهداف؛ إذ تصدر مؤخرًا قائمة اللاعبين الأكثر تسجيلاً للهاتريك النظيف، أي الثلاثيات التي تحققت دون الاستعانة بركلات جزاء، في إشارة جديدة إلى عظمته الكروية، وتأثيره الفعلي في مجريات اللعب.

ميسي في القمة بـ42 هاتريك نظيف

ووفقًا لتقرير نشره موقع «سبورت سكيدا»، المتخصص في إحصائيات كرة القدم، فقد أحرز ليونيل ميسي 42 هاتريك عبر مسيرته الاحترافية، الممتدة لأكثر من 20 عامًا، دون أي ركلة جزاء ضمن أهدافه الـ3، وجرى توزيع هذه الثلاثيات المذهلة بين برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي وإنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب منتخب الأرجنتين، ما يعكس استمرارية نضوجه الفني، وقدرته على التهديف من اللعب المفتوح في مختلف البطولات والبلدان.

منافسة شرسة وتاريخ لا يُمحى لرونالدو

وجاء غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، أسطورة ريال مدريد ومانشستر يونايتد، لاعب النصر السعودي حاليًا، في المركز الثاني برصيد 28 هاتريك نظيف، ويمثل هذا الرقم شهادة جديدة على ما قدَّمه الدون في ملاعب العالم، رغم اعتماده في أحيان كثيرة على تنفيذ ركلات الجزاء، بينما يملك 5 كرات ذهبية، و5 ألقاب لدوري الأبطال، يواصل رونالدو حجز مكانه في تاريخ كرة القدم الحديث.

وفي المركز الثالث، حل المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز، الذي يتشارك اليوم غرفة الملابس مجددًا مع ميسي في إنتر ميامي، بعد أن جمعتهما سنوات ذهبية في برشلونة؛ إذ سجَّل سواريز 21 هاتريك دون ركلات جزاء، مشكّلًا تهديدًا مستمرًا لأي دفاع عبر مسيرته مع أندية مثل ليفربول وأياكس وبرشلونة.

ويحتل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الحالي، المرتبة الرابعة برصيد 16 هاتريك نظيف، مؤكدًا مكانته كأحد أفضل المهاجمين في العقد الأخير.

أما المرتبة الخامسة فكانت من نصيب النجم الأرجنتيني المعتزل سيرجيو أجويرو، الهداف التاريخي لنادي مانشستر سيتي، الذي تمكن من تسجيل 10 ثلاثيات دون ركلات جزاء.

واللافت في هذه القائمة أن ميسي تزامل مع اثنين من أبرز أسمائها، أولاً لويس سواريز، الذي شاركه فترة مجده في برشلونة، ثم انتقل معه مؤخرًا إلى إنتر ميامي، وثانيًا سيرجيو أجويرو، الذي جمعتهما صداقة عمر وزمالة في منتخب الأرجنتين منذ مرحلة الشباب.