مقتل فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة «غوش عتصيون»

كتب: أحمد العانوسي

مقتل فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة «غوش عتصيون»

مقتل فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة «غوش عتصيون»

قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية تشهد تصعيدًا خطيرًا، بعد تنفيذ عملية طعن قرب مفترق «غوش عتصيون» جنوب الضفة الغربية، نفذها فلسطينيان كانا يستقلان مركبة تحمل لوحة تسجيل فلسطينية.

العملية كانت عبارة عن طعن فقط دون إطلاق نار

وأوضحت ولاء السلامين، خلال مداخلة في برنامج «منتصف النهار»، مع الإعلامية هاجر جلال، أن المعلومات الأولية كانت متضاربة، لكن لاحقًا تأكد أن العملية كانت عبارة عن طعن فقط دون إطلاق نار، بحسب البيانات الأولية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أن حارسًا أمنيًا إسرائيليًا أُصيب، فيما فتحت قوات الاحتلال النار على المنفذين، وأكدت الصور والفيديوهات المتداولة، عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية، استشهاد الفلسطينيين.

وأشارت المراسلة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت على الفور بحملة تمشيط واسعة في محيط مدينة حلحول جنوب الخليل، وتفرض تطويقًا أمنيًا مشددًا على عدد من المناطق، وسط توقعات بأن المنفذين ينتميان إلى بلدتي صوريف أو بيت أمر.

وأوضحت أن مجموعات من المستوطنين بدأت بتنفيذ اعتداءات على الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية، خاصة على طريق «عوريف» قرب نابلس، وجرى رشق مركبات فلسطينية بالحجارة، وسط تحذيرات من تصاعد الهجمات الليلية على المنازل والقرى الفلسطينية.

تواصل اعتداءات المستوطنين

ونوهت ولاء السلامين إلى أن هذا التصعيد من جانب المستوطنين ليس رد فعل مباشر فقط على العملية، بل يأتي في إطار سلسلة من الاعتداءات المتواصلة، مشيرة إلى حملة اعتقالات شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا، شملت أكثر من 30 فلسطينيًا، بينهم أسرى محررون وأطفال، بالإضافة إلى إعادة اعتقال عدد من المفرج عنهم في صفقة التبادل الأخيرة مع قطاع غزة.


مواضيع متعلقة