قنصل فرنسا بالإسكندرية: نهتم بالتعاون مع مصر في مشروعات البنية التحتية

كتب: كيرلس مجدي

قنصل فرنسا بالإسكندرية: نهتم بالتعاون مع مصر في مشروعات البنية التحتية

قنصل فرنسا بالإسكندرية: نهتم بالتعاون مع مصر في مشروعات البنية التحتية

أعلنت لينا بلان، قنصل عام فرنسا ومديرة المعهد الثقافي الفرنسي بالإسكندرية، أن مشروع مترو أبو قير يشهد تقدمًا كبيرًا ويُنفذ «بسرعة هائلة»، مؤكدة أنه من المتوقع انتهاؤه بالكامل خلال عام ونصف، في خطوة تُعد من الأهم على صعيد تحسين منظومة النقل الجماعي بمحافظة الإسكندرية.

وأضافت بلان، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم بمقر القنصلية الفرنسية بالإسكندرية، أن فرنسا، عبر وكالة التنمية الفرنسية، تولي اهتمامًا بالغًا بالبنية التحتية في مدينة الإسكندرية، مؤكدة على التنسيق المستمر مع الجهات المحلية لدعم مشروعات كبرى، من بينها تطوير الترام، ومشروع تنقية المياه «إيست أليكس»، بالإضافة إلى مشروعات في مجال الطاقة والمياه.

الإسكندرية عاصمة البحر المتوسط في 2025

وفي إطار دعم التعاون الثقافي، أعلنت القنصل العام أن فرنسا تستعد لإطلاق عدد من الفعاليات الكبرى بمناسبة اختيار الإسكندرية عاصمة للبحر المتوسط في عام 2025.

وقالت بلان: «نحن نعمل على مشروع لتعزيز الإبداع السكندري من الطفولة وحتى عمر الأربعين، ونسعى لإطلاق مهرجان سينمائي فرنسي، إضافة إلى معرض فني كبير في الخريف المقبل، على أن يتم إطلاق مهرجان دولي دائم بداية من عام 2026، مع التركيز على دعم كتابات الإناث والفن السكندري المعاصر».

دعم المدارس الفرنكوفونية والطاقة الشمسية

وفي قطاع التعليم، أكدت القنصلية الفرنسية بالإسكندرية استمرار دعمها للمدارس الفرنكوفونية، وذلك بعد تجديد الاتفاقية مع وزارة التربية والتعليم المصرية، مشيرة إلى إرسال متطوعين فرنسيين للعمل داخل المدارس، وتنظيم برامج تبادل ثقافي وتبرعات بالكتب التعليمية.

وأوضحت بلان أن فرنسا قامت بتمويل مشروعات للطاقة الشمسية في عدد من المدارس داخل الإسكندرية، بهدف خلق نموذج جزئي من الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، مشيرة إلى وجود جهود حثيثة لتعزيز برامج التواصل والتشبيك بين المدارس الفرنسية على مستوى المحافظة.

الثقافة مدخل لتنشيط السياحة في الإسكندرية

أكدت القنصل العام أن الغنى الثقافي والتراثي للإسكندرية هو المفتاح الحقيقي لتنشيط السياحة في المدينة، موضحة أن مشروعات مثل المتحف اليوناني الروماني بعد تطويره، أسهمت في إثراء الحركة السياحية، مشيرة إلى رغبة فرنسا في التركيز على هذا البُعد الحضاري كقيمة مضافة لمستقبل السياحة بالإسكندرية.

حملات بيئية واستثمارات فرنسية

وأعلنت القنصلية عن تنظيم حملة لتنظيف الشواطئ بمشاركة طلاب من المدارس الفرنسية والألمانية في الإسكندرية، ضمن خطة توعية بيئية تستهدف الأجيال الجديدة.

وفيما يخص الاقتصاد، كشفت بلان عن رغبة شركات فرنسية في زيادة استثماراتها في منطقة الساحل الشمالي، في ظل التوسع العمراني والسياحي هناك، مؤكدة أن هناك نحو 3 ملايين ناطق بالفرنسية في مصر، ما يعزز فرص التعاون المستقبلي في قطاعات الثقافة والسياحة والتعليم والبنية التحتية.

وفي ختام حديثها، أوضحت بلان أن هناك مشاورات جارية مع محافظة الإسكندرية لإيجاد آلية لاستخدام الدراجات في المدينة بشكل مستدام وآمن، بما يتماشى مع الاتجاهات البيئية الحديثة.