احتفالات على أبواب لجان «الثانوية العامة».. وهدايا للطلاب: ختامه ورد

كتب: مصطفى عنز

احتفالات على أبواب لجان «الثانوية العامة».. وهدايا للطلاب: ختامه ورد

احتفالات على أبواب لجان «الثانوية العامة».. وهدايا للطلاب: ختامه ورد

فرحة كبيرة انتابت طلاب الثانوية العامة، عقب انتهاء ماراثون الامتحانات، وتعالت أصوات الزغاريد والألعاب النارية بمجرد الخروج من اللجان، واستقبلهم أولياء الأمور بالحلوى والورود والهدايا الرقيقة.

أدى الطلاب امتحانات مادة «الأحياء وعلوم الأرض» لشُعبة علمي «علوم»، ومادة «الرياضيات التطبيقية» لشُعبة علمي «رياضة»، ومادة «الإحصاء» للشُعبة «الأدبية»، وانتظر أولياء الأمور أولادهم بفارغ الصبر، ومنهم عادل الصاوي، الذي وقف أمام لجنة الشهيد المقدم محمد لطفي العشري الثانوية بنين بكفر الشيخ، آملاً في الاطمئنان على ابنه «محمد»: «أنا ماكنتش بشوف النوم خلال أيام الامتحانات، وكنت كل امتحان لازم أكون معاه، وربنا يفرّحنا بالنتيجة».

وسط الألعاب النارية وثلج «الفوم» والبالونات، عبّر الطالب أحمد عبيد، عن سعادته مردداً: «فرحان أوي إني خلّصت الامتحانات، أنا تعبت أوي طول السنة، وهاخد فترة راحة لحد النتيجة ما تظهر».

أما الطالب يوسف عبده، فيستعد للسفر إلى المصيف في أقرب وقت: «هسافر الساحل عشان أغيّر جو، أنا بقالي شهر مشغول في الامتحانات وجه وقت الراحة بقا».

في مشهد مختلف حرصت بعض الأمهات على شراء «الفسيخ» من محلات بيع الأسماك المملحة المنتشرة في نطاق مدينة بيلا عقب انتهاء ماراثون الامتحانات، ومنهن عفاف أحمد: «فرحانة إن بنتي خلّصت امتحانات، وحبيت أفرّحها بأكلة فسيخ، لأني عارفة إنها بتحبه».

فوجئ محمد أشرف خليفة، طالب ثانوي في محافظة كفر الشيخ، بوالدته وشقيقاته ينتظرنه أمام اللجنة، ليقدمن له بوكيه ورد به مبلغ مالي وشيكولاتة.

الفرحة ارتسمت على وجه «محمد» وزملائه والحاضرين أمام لجنة الامتحانات، الذين وقفوا يصفقون لهذا المشهد الجميل، ويلتقطون الصور التذكارية للطالب ووالدته وشقيقاته، توثيقاً لهذه اللحظات التي لن تتكرر.

حرص «محمد» على تقبيل يدي والدته عقب مفاجأته بالورد والشيكولاتة: «دايماً بتشجعني وبتدعمني وهي سر نجاحي حقيقي في كل تفاصيل حياتي بعد توفيق ربنا سبحانه وتعالى طبعاً، أنا تعبت طول السنة وهي كمان تعبت معايا، ونفسي أدخل كلية الهندسة عشان أفرّحها».

وعبّرت والدته نهى المصلي، عن فرحتها: «هو آخر العنقود بعد إخواته البنات، ونفسي يدخل كلية الهندسة زي ما هو حابب، وراضية عنه وعن أي مجموع يجيبه، لأنه تعب وعمل اللي عليه».