باحث سياسي: الوصول إلى سلام بين لبنان وإسرائيل ممكن لكن لن يحدث بينهما تطبيع
باحث سياسي: الوصول إلى سلام بين لبنان وإسرائيل ممكن لكن لن يحدث بينهما تطبيع
قال عبد الله نعمة باحث سياسي، إنّ أي مبادرة فرنسية أو وساطة دولية لحل الأزمة اللبنانية لا يمكن أن تنجح دون الأخذ بعين الاعتبار العامل الأمريكي، إذ إن الولايات المتحدة باتت اللاعب الأبرز في منطقة الشرق الأوسط، وهي من تتحكم فعلياً بمسار المبادرات والمفاوضات المتعلقة بلبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن واشنطن كانت في السابق تعتمد على النظام السوري لإدارة الملف اللبناني، لكنها اليوم تتعامل مع بيروت بندية واضحة، كما يتجلى من خلال الوفود الأميركية المتكررة والحضور الدبلوماسي الكثيف.
تبدل في السياسة الأمريكية تجاه لبنان
وأضاف نعمة في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذا التبدل في السياسة الأمركية تجاه دولة لبنان يتزامن مع تحولات أوسع في المنطقة، منها تقارب سوري–إسرائيلي محتمل، وتفاهمات تدفع باتجاه تسوية شاملة، وإن كان من غير المرجح أن يتطور الوضع إلى تطبيع بين لبنان وإسرائيل.
العودة إلى تفاهمات أمنية شبيهة باتفاق الهدنة السابقة أمر ممكن
ولفت، إلى أنه لا يستبعد إمكانية العودة إلى تفاهمات أمنية شبيهة باتفاق الهدنة السابقة، في إطار هندسة سلام ترعاها الولايات المتحدة وتتقاطع مع مصالح الاتحاد الأوروبي وفرنسا بشكل خاص.