خبير عسكري: العمليات النوعية تربك إسرائيل وتحسن موقف المفاوض الفلسطيني
خبير عسكري: العمليات النوعية تربك إسرائيل وتحسن موقف المفاوض الفلسطيني
قال خالد حمادة خبير عسكري، إنّ عملية تفجير المبنى المفخخ فوق قوة عسكرية إسرائيلية في خان يونس، تعكس قدرة الفصائل الفلسطينية، وتحديداً حركة حماس، على تطوير تكتيكاتها القتالية رغم اختلال موازين القوى بشكل كبير لصالح إسرائيل.
وأضاف خلال تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ما يُستخلص من هذا النوع من العمليات هو أن المقاومة الفلسطينية لا تزال قادرة على إنتاج ديناميكية جديدة في المعركة، والاستمرار في التأثير على مجريات الحرب، رغم وجود محادثات لوقف إطلاق النار ومحاولات عربية ودولية لتهدئة الميدان.
دلالات استراتيجية مهمة لاستمرار العمليات النوعية
وتابع بأنّ استمرار هذه العمليات النوعية في توقيت دقيق كهذا، يحمل دلالات استراتيجية مهمة، حيث يحاول المقاتلون الفلسطينيون خلق بيئة ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي، تدفعه إلى مراجعة مواقفه التفاوضية.
وأوضح أن الخسائر التي تتكبدها القوات الإسرائيلية من جراء هذه الكمائن والتفجيرات المفاجئة قد تدفع صانع القرار الإسرائيلي إلى إعادة النظر في خطط البقاء داخل قطاع غزة، خاصة في المناطق الحساسة مثل فصل خان يونس عن رفح.
المقاومة تربك حسابات استخبارات الاحتلال الإسرائيلي
وذكر أن نجاح المقاومة في تنفيذ عمليات نوعية داخل مناطق تعتبرها إسرائيل مؤمنة يدل على وجود تخطيط عالي المستوى واستعداد دائم للرد، وهو ما يربك الحسابات الاستخباراتية للجيش الإسرائيلي، مشددًا، على أن وقوع القوات الإسرائيلية في مثل هذه المصائد يدل على أن تقديرات الاحتلال بشأن إنهاء وجود المقاتلين في بعض المناطق غير دقيقة، ما يزيد من هشاشة الموقف الإسرائيلي ميدانياً.