من هي فرانشيسكا ألبانيز؟.. مقررة أممية عاقبتها أمريكا لدفاعها عن الفلسطينيين
من هي فرانشيسكا ألبانيز؟.. مقررة أممية عاقبتها أمريكا لدفاعها عن الفلسطينيين
- فرانشيسكا ألبانيز
- حقوق الإنسان
- الأمم المتحدة
- الشعب الفلسطيني
- المقررة الأممية
- مقررة حقوق الإنسان في فلسطين
بعد دفاعها القوي عن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة، وإعلان وزير الخارجية ماركو روبيو فرض عقوبات عليها، تساءل الكثيرون عن من هي فرانشيسكا ألبانيز؟، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.
من هي فرانشيسكا ألبانيز؟
وبحسب موقع المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فإن فرانشيسكا ألبانيز هي محامية دولية، متخصصة في حقوق الإنسان والشرق الأوسط، وتشغل منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وتولت المنصب في مايو 2022.
وفرانشيسكا ألبانيز هي باحثة منتسبة في معهد دراسات الهجرة الدولية بجامعة جورجتاون، وألّفت منشورات مرموقة، منها كتاب اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي عن دار نشر جامعة أكسفورد، عام 2020، الذي يُعدّ مرجعًا بارزًا في الأدبيات المتعلقة بهذا الموضوع، وكتابها الأخير «أنا أتهم» عن دار نشر فوريسينا، عام 2024.
وتغطي أعمالها الأكاديمية جوانب مختلفة من القضية الفلسطينية، والوضع القانوني في إسرائيل/فلسطين، والتهجير القسري الفلسطيني، بما في ذلك ولاية وعمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
ومنذ عام 2028، درّست ألبانيز وألقت محاضرات في جامعات مختلفة بأوروبا والشرق الأوسط، وهي أيضا مسؤولة عن برنامج البحث والمساعدة القانونية حول الهجرة وطالبي اللجوء في العالم العربي، بمركز أبحاث النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (ARDD)، وهي أحد مؤسسي الشبكة العالمية لقضية فلسطين (GNQP)، وهي ائتلاف يضم خبراءً وباحثين إقليميين ودوليين بارزين معنيين بقضية إسرائيل/فلسطين.
فرانشيسكا عملت مع عدة منظمات دولية
قبل مشاركتها الأكاديمية، عملت مع منظمات دولية، منها مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبصفتها مقررة خاصة، نشرت العديد من الآراء القانونية وتقارير رئيسية حول: انتهاك قانون تقرير المصير في الأرض الفلسطينية المحتلة (2022)، والحرمان الجماعي والمنهجي من الحرية للفلسطينيين (2023)، ونزع الطفولة، وانتهاك الطفولة في الأرض الفلسطينية المحتلة (2023)، والإبادة الجماعية (2024أ و2024ب).
وطوال فترة ولايتها كمقررة خاصة، تسعى فرانشيسكا ألبانيز جاهدة لتحقيق الحياد والشمولية، وينصب تركيزها على تحقيق الحقوق والحريات، بما في ذلك من خلال العدالة والمساءلة، لجميع المعنيين، مؤكدة أن حل قضية فلسطين، أو «الصراع الإسرائيلي/ الفلسطيني» بما يتماشى مع القانون الدولي ليس معقدا، لكنه يتطلب الدقة، خاصة في إنهاء الإبادة الجماعية، والاحتلال غير القانوني لما تبقى من فلسطين الانتدابية، ثم إنهاء الفصل العنصري.
ودافعت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز عن الشعب الفلسطيني بشدة، واتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بغزة، وصدرت منها تصريحات قوية حول الإجرام الاسرائيلي، ما دفع الولايات المتحدة الأمريكية لفرض عقوبات عليها.