الكاتبة «الأميرة رشا يسري»: ملف المحتجزين يفجّر الجبهة الداخلية في إسرائيل
الكاتبة «الأميرة رشا يسري»: ملف المحتجزين يفجّر الجبهة الداخلية في إسرائيل
قالت الكاتبة الصحفية الأميرة رشا يسري، الخبيرة في الشأن الإسرائيلي، إن وجود المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية، وتحديدًا حركة حماس، داخل قطاع غزة، يشكل عاملًا مفجّرًا للجبهة الداخلية في إسرائيل، حيث يؤدي إلى تفكك وحدة الصف الإسرائيلي، في ظل شعور متزايد لدى الشارع بأن الحكومة لا تضع هذا الملف على رأس أولوياتها.
أولويات عسكرية على حساب إنقاذ الأرواح
وأوضحت «يسري» خلال بودكاست «ماذا يحدث في الشرق الأوسط» الذي يقدمه الكاتب الصحفي مصطفى عمار، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، أن بعض التيارات السياسية داخل إسرائيل ترى أن الحكومة الحالية تسعى إلى فرض هيمنة عسكرية وتحقيق ردع إقليمي من خلال ذراع الجيش، حتى إن جاء ذلك على حساب تأخير التوصل إلى اتفاق للإفراج عن المحتجزين، رغم التصريحات المتكررة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي يؤكد فيها أن ملف المحتجزين يحظى بالأولوية القصوى.
وأكدت يسري أن الشارع الإسرائيلي لا يثق بتلك التصريحات، ويعتقد أن الجيش الإسرائيلي يُدفع نحو تصعيد العمليات العسكرية في غزة، ما يزيد من المخاوف لدى الأسر الإسرائيلية على حياة أبنائهم المحتجزين، خاصة أن كل قصف جديد يحمل معه احتمال موت أحدهم.
رسائل حماس الصادمة تعمِّق الأزمة
وأضافت أن حماس لا تملك فقط ورقة التفاوض الأقوى في هذا الملف، بل تتعمد إرسال رسائل صادمة للرأي العام الإسرائيلي، منها رفض إجراء أي مراسم علنية للإفراج عن المحتجزين، وهو ما يُفهم كرسالة مباشرة بأن العملية تمت عبر التفاوض، وليس من خلال إنجاز عسكري إسرائيلي، ما يعمّق الشعور في الداخل الإسرائيلي بأن زمام المبادرة ليس بيد حكومتهم.