سماع دوي انفجارات في الجزء الخاضع لسيطرة كييف من خيرسون
سماع دوي انفجارات في الجزء الخاضع لسيطرة كييف من خيرسون
تطورات متلاحقة شهدتها الأزمة الروسية الأوكرانية المستمرة منذ 24 فبراير من العام 2022، وسط شد وجذب من أطرافها؛ «موسكو» من جانب و«كييف» من جهة أخرى، وكان آخر هذه الأحداث، الانفجارات التي هزت الجزء الخاضع لسيطرة «كييف» من مقاطعة خيرسون.
انفجارات في خيرسون
وأشارت وسائل إعلام روسية، بينها وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية، في الساعات الأولى من اليوم السبت، إلى سماع دوى انفجارات في الجزء الخاضع لسيطرة «كييف» في مدينة خيرسون الواقعة في الروافد السفلى لنهر دنيبر، التي انضمت إلى الأراضي الروسية بعد استفتاء أُجري في سبتمبر 2022.
ومساء أمس الأول الخميس، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن «واشنطن» ستبيع أسلحة لحلفائها في حلف شمال الأطلسي «الناتو»، لتسليمها إلى أوكرانيا، موضحًا في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أن الأسلحة يتم بيعها بالكامل لدول الحلف، التي تتولى بعد ذلك نقلها إلى «كييف».
وذكرت وسائل إعلام أن خطوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهدف إلى تعزيز الدعم العسكري إلى أوكرانيا من دون تحمل بلاده أعباء مباشرة لهذا الدعم.
واشنطن لا تقدم السلاح مجانًا
وأضاف ترامب أن بلاده لا تقدم السلاح مجانًا، بل يتم شراؤه بنسبة 100% ثم يتم تسليمه إلى كييف، في إشارة إلى الدول الأوروبية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، إن بعض الأسلحة التي تسعى أوكرانيا للحصول عليها متوفرة لدى دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أوروبا، ويمكن نقلها فورًا، على أن تستورد تلك الدول البدائل من الولايات المتحدة، وفقًا لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

من جانبه، وجَّه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بإعداد خطة برنامج لإعادة إعمار مقاطعات: «بيلجورود، بريانسك، كورسك» المتضررة من قصف القوات الأوكرانية، فيما قالت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، إن من المقرر تقديم التقرير بحلول 15 يوليو الجاري، ثم ينشر بشكل ربع سنوي.
وعيَّن بوتين رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، ورئيس منطقة بيلجورود فياتشيسلاف جلادكوف، ورئيس منطقة بريانسك ألكسندر بوجوماز، ورئيس مقاطعة كورسك ألكسندر خينشتاين، مسؤولين عن هذه المهام.