جامعة القاهرة تتابع الاستعدادات الفنية لاستقبال طلاب التنسيق الإلكتروني

كتب: أحمد أبوضيف

جامعة القاهرة تتابع الاستعدادات الفنية لاستقبال طلاب التنسيق الإلكتروني

جامعة القاهرة تتابع الاستعدادات الفنية لاستقبال طلاب التنسيق الإلكتروني

أجرى الدكتور محمد سامي عبد الصادق جولة تفقدية شملت معامل التنسيق الإلكتروني بكليات الهندسة والزراعة والدراسات العليا للبحوث الإحصائية، للوقوف على جاهزيتها الفنية والتقنية لاستقبال طلاب الثانوية العامة والشهادات الفنية والمعادلة خلال مراحل التنسيق الجامعي للعام الأكاديمي 2025 – 2026، ورافقه في الجولة بكلية الهندسة الدكتور حسام عبد الفتاح عميد الكلية، وفي كلية الزراعة الدكتور أيمن يحيى، وفي كلية الدراسات العليا الدكتور عصام أمين، إلى جانب وكلاء الكليات وأمنائها وفرق الدعم الفني والإداري، في إطار المتابعة المستمرة لخطة جامعة القاهرة لدعم منظومة التنسيق الإلكتروني

الاستعدادات لمكتب التنسيق

اطمأن رئيس جامعة القاهرة على التجهيزات الفنية والإدارية التي تم اتخاذها لتيسير إجراءات تسجيل الرغبات، وتوفير الدعم الفني والإرشاد الكامل للطلاب وأولياء الأمور، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الدقة والانسيابية، مؤكدًا حرص الجامعة على تقديم خدمات متكاملة للطلاب الجدد، وتوفير بيئة ملائمة تضمن تجربة تسجيل ميسرة وآمنة داخل معامل مجهزة بأحدث الأجهزة والمتخصصين، مع الالتزام الكامل بالإجراءات التنظيمية المعتمدة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن معامل التنسيق المركزية بجامعة القاهرة تعمل يوميًا خلال فترة التنسيق وفق جداول منظمة لتقديم الدعم الفني للطلاب، وذلك بالتوازي مع إمكانية التسجيل الإلكتروني من أي مكان على مدار 24 ساعة عبر الموقع الرسمي للتنسيق

وأشاد بجهود فرق العمل داخل المعامل، ووجّه بتقديم أقصى درجات التعاون والتيسير للطلاب وأسرهم، مؤكدًا أن الجامعة تضع في أولوياتها دعم الطلاب الجدد ومساعدتهم في اختيار المسارات التعليمية المناسبة لقدراتهم وتطلعاتهم

معامل التنسيق بجامعة القاهرة

تُعد معامل التنسيق بجامعة القاهرة أماكن مخصصة لتسجيل رغبات الطلاب في الالتحاق بالكليات والمعاهد المختلفة، ويوجد ما يماثلها في مختلف الجامعات الحكومية على مستوى الجمهورية، وتهدف هذه المعامل إلى تسهيل عملية التسجيل، خاصة للطلاب الذين لا يمتلكون أجهزة حاسوب شخصية أو اتصالًا بالإنترنت أو يحتاجون إلى من يعاونهم في تسجيل رغباتهم.