9 أشياء تعجل نهاية العالم.. الذكاء الاصطناعي أكبر تهديد للبشرية

كتب: آية أشرف

9 أشياء تعجل نهاية العالم.. الذكاء الاصطناعي أكبر تهديد للبشرية

9 أشياء تعجل نهاية العالم.. الذكاء الاصطناعي أكبر تهديد للبشرية

مستقبل البشرية قد يبدو قاتمًا في بعض الأحيان بالتهديدات من الكويكبات بحجم ملاعب كرة القدم إلى الحروب النووية والأوبئة المصنّعة بشريًا، قد يبدو الأمر وكأن الجنس البشري مهدد باستمرار بالفناء فعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، أجريت مقابلات مع مئات الخبراء، من علماء ومهندسين بارزين إلى فلاسفة ودبلوماسيين جادين للغاية، يشكلون معًا «رابطة مكافحة الكوارث».

جمعت «ديلي ميل» قائمة بأكبر تهديدات للحياة على كوكب الأرض، مرتبة من الأقل احتمالًا لفناء البشرية إلى الأكثر احتمالًا، فما هو أكبر تهديد؟ وهل يمكننا منعه من الحدوث؟

الذكاء الاصطناعي (AI)

التهديد الأكبر اليوم يأتي من الذكاء الاصطناعي، فوفقًا للتقرير، فإن الكارثة قد تحدث نتيجة إساءة استخدام التكنولوجيا، فهذا النوع من الخداع مقلق للغاية، تخيل أن ذكاءً صناعيًا خارقًا يخترق أنظمة ويطلق مئات الصواريخ النووية دفعة واحدة.

وكتب العالم إيليزر يودكوفسكي عام 2023 أن الذكاء الصناعي قد يتطور ليقنع البشر ببناء مختبر بيولوجي يتيح له إطلاق بكتيريا قاتلة سيبدو الأمر وكأن الجميع على كوكب الأرض يسقط ميتًا في اللحظة نفسها، ورغم أن المملكة المتحدة أسست معهد أمن الذكاء الاصطناعي، فإنه لا يملك سلطات تنفيذية، لا يحمل سلاحًا، ولا يمكنه فرض القوانين بل يعتمد على تعاون الشركات الكبرى، وهذا التعاون قد لا يدوم، مع تطور هذه النظم لتصبح أكبر وأكثر ذكاءً، قد يأتي اليوم الذي تتجاوز فيه حدود سيطرتنا، وتُعرضنا جميعًا للخطر.

تسرّبات من المختبرات

نحن الآن قادرون على تعديل الحمض النووي للفيروسات، لكن المعامل ليست معصومة عن الخطأ، ففي أمريكا وحدها، منذ عام 2000، تم إرسال الجمرة الخبيثة إلى عشرات المختبرات عن طريق الخطأ، وتعرض باحث للإصابة بإنفلونزا الطيور بعد وخز نفسه بإبرة ملوثة، كما تم اكتشاف 6 قوارير من الجدري في مكتب حكومي عام 2014.

في 2020، ظهرت نظرية أن كوفيد-19 ربما تسرب من معهد ووهان للفيروسات، الذي أجرى أبحاثًا خطيرة على فيروسات كورونا وقد تكون غلطة بسيطة في إجراءات الأمان وراء ملايين الوفيات وتكلفة اقتصادية قدرت بـ 9 تريليونات جنيه إسترليني.

الأخطر من ذلك في 2023، سيطر مسلحون في السودان على مختبر يحتفظ بعينات من الحصبة والكوليرا، والأسوأ، أن بعض هذه الفيروسات المعدلة يمكن إطلاقها عمدًا، وليس فقط عن طريق الخطأ، ومع تراجع التعاون الدولي في مواجهة الأوبئة، التهديد يتصاعد.

الحرب النووية

تقديرات الخبراء لاحتمال وقوع حرب نووية بحلول 2045 تتراوح بين 1% و4.5%. الاحتمال يبدو ضئيلًا، لكنه كبير بما يكفي بالنظر إلى العواقب.

فقنبلة واحدة قتلت 70,000 شخص في هيروشيما، واليوم تشير نماذج إلى أن حربًا شاملة بين روسيا والولايات المتحدة قد تقتل 5 مليارات شخص.

المجاعة العالمية

ثوران بركان عظيم، شتاء نووي، أو سقوط كويكب قد يسبب شتاءً عالميًا طويلًا يدمر الزراعة ويتسبب بمجاعة تقتل ملايين أكثر من الكارثة الأصلية.

كيف سننجو إذا اختفت مصادر الغذاء التقليدية؟ كتاب أمريكي صدر عام 2014 يقترح طحن الأوراق وصناعة "حساء" منها، وكذلك استخدام اللحاء الداخلي للأشجار، أو الاعتماد على الفطريات، كما يمكن الاعتماد على الأسماك والكائنات البحرية، نظرًا لتأثر السلاسل الغذائية في البحر بدرجة أقل لكن، لنكن واقعيين، «مرق أوراق الشجر والفطر» ليس حلًا طويل الأمد.

الهجمات الكهرومغناطيسية (EMP)

هجوم نبضي كهرومغناطيسي يعني تفجيراً نووياً في الغلاف الجوي العلوي يطلق أشعة غاما تتسبب في تعطيل الإلكترونيات.

ورغم أنه لم يحدث حتى الآن، فإنه قد يؤدي إلى انقطاع كهربائي شامل، وانهيار أنظمة السدود، وسقوط الطائرات، واصطدام القطارات.

الاحتباس الحراري

هل تحتاج إلى تذكير بتأثيرات تغير المناخ؟ صيف أكثر حرارة، شتاء أكثر دفئًا، عواصف عنيفة، ذوبان الجليد، ارتفاع مستويات البحار، تلوث الهواء، وانقراض جماعي.

رغم أن 31٪ من الأمريكيين الذين شملهم استطلاع في 2022 يعتقدون أن التغير المناخي سيُفني البشرية، فإن هذا الرأي مبالغ فيه، فحتى في أشد السيناريوهات، ستظل مناطق شاسعة من الكوكب صالحة للعيش.

الخبر الجيد: الطاقة المتجددة تُزيح الفحم والغاز من شبكات الكهرباء، ففي بريطانيا، انخفضت نسبة الكهرباء من الوقود الأحفوري من 74٪ في 2009 إلى الثلث فقط في 2023.

فشل المضادات الحيوية

بدون مضادات حيوية فعالة، قد يؤدي خدش صغير إلى الوفاة، وستصبح العمليات الجراحية البسيطة خطيرة للغاية.

ورغم ذلك، ما زلنا نستخدم المضادات الحيوية بشكل مفرط، سواء بوصفات طبية غير ضرورية أو لتسريع نمو الحيوانات في مزارع الإنتاج الضخم، إذا استمر هذا الوضع، فقد يؤدي إلى وفاة 10 ملايين شخص سنويًا حول العالم بحلول منتصف هذا القرن.

البراكين العظمى (السوبرفولكانو)


تقريبًا كل 100,000 سنة، يشهد كوكب الأرض ثوران بركان عظيم. وتُعرف هذه البراكين بأنها الأكثر قوة على مقياس الانفجارات البركانية (8/8).

ثوران بركان عظيم يكون أكثر انفجارًا بألف مرة من أشهر الانفجارات البركانية مثل فيزوف عام 79 ميلادية، وكراكاتوا عام 1883، وجبل سانت هيلين عام 1980

آخر ثوران عظيم سُجل كان لبركان "توبا" في إندونيسيا قبل حوالي 74,000 سنة، حيث أطلق كميات هائلة من الكبريت في الغلاف الجوي، ما أدى إلى انخفاض درجات الحرارة حول العالم، وتسبب في انهيار الحياة النباتية وتراجع عدد سكان العالم إلى حوالي 10,000 شخص فقط.

ولو حدث شيء مماثل اليوم، فلن يكون للبشرية أي وسيلة للدفاع ضد الشتاء البركاني.

الكويكبات


تقذف الكواكب والكويكبات الأخرى في النظام الشمسي الصخور نحو كوكب الأرض بقوة هائلة وكان أحد أكبر هذه الكويكبات ويُعتقد أن عرضه وصل إلى تسعة أميال هو ما أدى إلى انقراض الديناصورات قبل نحو 66 مليون سنة، لكن حتى الكويكبات الأصغر حجمًا تشكّل خطرًا كبيرًا.

في 30 يونيو عام 1908، انفجر كويكب يبلغ قطره نحو 200 قدم فوق غابات سيبيريا الشرقية الصنوبرية الصامتة، بقوة تعادل 185 قنبلة مثل التي ألقيت على هيروشيما.


مواضيع متعلقة