30 دقيقة قد تغير شكل جسمك.. إليك طريقة بسيطة لخسارة الوزن دون حرمان
30 دقيقة قد تغير شكل جسمك.. إليك طريقة بسيطة لخسارة الوزن دون حرمان
- قاعدة «30-30-30»
- خسارة الوزن بطرق بسيطة
- أمثلة على وجبات الـ30 جرام بروتين
- إنقاص الوزن دون حرمان
- صحة الجسم
في عالم يمتلئ بالجداول المزدحمة والوجبات السريعة والأنظمة الغذائية المعقدة، ظهرت قاعدة بسيطة تُشعل حماس كل من يرغب بخسارة الوزن دون حرمان، إنّها قاعدة «30-30-30»، التي تُشبه مفتاحًا سريًا لجسم أكثر رشاقة وحياة أكثر توازنًا.
الدكتورة بسمة حمدي، استشاري التغذية العلاجية، تكشف في لقاء خاص عن سر هذه القاعدة التي تتصدر حديث المهتمين بالصحة، وتشرح كيف يمكن لبضع جرامات من البروتين، في دقائق الصباح الأولى، أن تُحدث فرقًا مذهلًا في وزنك ومزاجك وشهيتك طوال اليوم.
وقالت استشاري التغذية العلاجية، إنّ قاعدة «30-30-30» الشهيرة، تهدف إلى خسارة الوزن بطرق بسيطة تناسب الأشخاص الذين لا يملكون وقتًا كافيًا للأنظمة الغذائية المعقدة، موضحة أنّ القاعدة تعتمد على مبدأ علمي عملي يُساعد في خفض الوزن وتحقيق التوازن الصحي، بحسب الدكتورة بسمة، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على شاشة القاهرة الإخبارية.
وأشارت إلى أنّ قاعدة «30-30-30» مستوحاة من كتاب للكاتب توم فارس، صُمم خصيصًا للأشخاص المشغولين الذين لا يملكون وقتًا كافيًا للالتزام بأنظمة غذائية صارمة، موضحة أنّ القاعدة تنص على أهمية أول 30 دقيقة من اليوم، والتي تلعب دورًا كبيرًا في صحة الجسم على مدار اليوم.
30 جرام بروتين بعد الاستيقاظ مباشرة
وأكدت الدكتورة أنّ أحد أهم عناصر القاعدة هو تناول 30 جرامًا من البروتين في أول 30 دقيقة بعد الاستيقاظ، لافتة إلى أنّ ذلك يُساعد بشكل كبير على الشعور بالشبع لفترات طويلة، كما يُعزز من الكتلة العضلية في الجسم، ويُساهم في ضبط مستويات السكر في الدم، ما يقلل من نوبات الجوع والرغبة المستمرة في تناول الطعام.
وجبات الـ30 جرام بروتين
وقدمت استشاري التغذية مجموعة من الأمثلة العملية لوجبات تحتوي على 30 جرام بروتين، منها: «البيض، والجبنة القريش، والزبادي أو الزبادي اليوناني، وشرائح التركي المدخن، بالإضافة إلى الميلك شيك المدعّم بالبروتين».
نهج واقعي للإنقاص دون حرمان
وشددت على أنّ هذا النهج لا يقتصر فقط على خسارة الوزن، بل يساعد أيضًا في الحفاظ على الوزن المثالي والصحة العامة دون اللجوء إلى حرمان أو أنظمة غذائية قاسية.
ولفتت حديثها بالتأكيد على أن الاستمرارية في تطبيق هذه القاعدة البسيطة يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الأشخاص الباحثين عن نمط حياة صحي ومستدام.