مراكز توزيع المساعدات الإنسانية «كمائن موت» لأهل الغزة الجوعى
مراكز توزيع المساعدات الإنسانية «كمائن موت» لأهل الغزة الجوعى
- مخيم النصيرات
- غزة
- قوات الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- طائرات الاحتلال
- المساعدات الإنسانية
- مراكز الإغائة
- مراكز الإغاثة
- مراكز توزيع المساعدات الإنسانية
كارثة إنسانية يعيشها سكان قطاع غزة المحاصر، تحت وطأة الجوع، لم تعد مراكز توزيع المساعدات الإنسانية مجرد نقاط لتأمين الطعام، بل باتت ميادين موت مفتوحة، يتساقط فيها الجوعى برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وسط غياب تام لأي مظهر من مظاهر الرحمة.
يومٌ آخر في غزة لا يحمل لسكانها سوى مزيد من الألم، إذ تُختزل تفاصيل المأساة في مشهد يتكرر يوميًا: آلاف الفلسطينيين، وجوههم مرهقة، وعيونهم غائرة من الجوع والسهر والخوف، يقفون في طوابير طويلة أمام مراكز الإغاثة، لا يحملون سوى أكياس فارغة وأمل هزيل بلقمة تسند أجسادهم المنهكة.
وفي تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، يصف أحد سكان منطقة الشاكوش اللحظة التي تحوّل فيها انتظار الخبز إلى فخ دموي، قائلا: «كنا قاعدين فجأة صار الضرب علينا، استمر 5 دقايق وإحنا محاصرين، الضرب كان مباشر، الناس اتصابت في رؤوسهم وفي منهم أصيب في القلب، مفيش رحمة، الناس بتموت عشان لقمة عيش، وبيرجعوا بأكياس فاضية وجراح مفتوحة».
الطعام أصبح فخًا للموت
وبحسب التقرير، فإن مراكز توزيع المساعدات تحوّلت إلى أفخاخ، يُستدرج فيها الجوعى تحت وطأة الحاجة ثم يُقصفون بغارات إسرائيلية مباغتة، لا تميّز بين طفل وامرأة أو مسنّ.
وقال أحد العاملين في طواقم الإسعاف والطوارئ: «اليوم وحده سجلنا أكثر من 150 إصابة و20 شهيدا، معظم الإصابات في الرأس والصدر، والاحتلال يتعمد القتل، ويستدرج الناس للحصول على قوت يومهم، ثم يقتلهم بدم بارد».
كارثة إنسانية تتجدد كل يوم
التقرير لفت إلى أن ما يجري في غزة ليس مجرد عدوان عسكري، بل هو كارثة إنسانية تتجدد كل يوم، تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف آلة الحرب، ووقف استهداف المدنيين، وفتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات.