«الأولى مكرر» على الجمهورية بالدبلومات الفنية: كنت بذاكر 10 ساعات يوميا

كتب: مصطفى عنز

«الأولى مكرر» على الجمهورية بالدبلومات الفنية: كنت بذاكر 10 ساعات يوميا

«الأولى مكرر» على الجمهورية بالدبلومات الفنية: كنت بذاكر 10 ساعات يوميا

أعربت أمنية الصاوي بلتاجي عبد الجواد حاورن، ابنة محافظة كفر الشيخ، الطالبة بمدرسة كفر الشيخ الصناعية بنات تخصص «فني تكنولوجيا الحاسبات»، الحاصلة على المركز الأول مكرر على مستوى الجمهورية في الدبلومات الفنية لعام 2025 نظام الثلاث سنوات، بمجموع 699 درجة بنسبة مئوية 99.86%، عن بالغ سعادتها بحصولها على هذا المركز المتقدم.

أمنية الصاوي: لما زميلاتي بلغوني إني طلعت الأولى مكرر فكرتهم بيهزروا

وقالت «أمنية»، لـ«الوطن»، إنها لم تكُن تتوقع أنّ تكون من أوائل الدبلومات الفنية لعام 2025: «لما زميلاتي كلموني قولولي إني طلعت الأولى مكرر على الجمهورية فكرتهم بيهزروا، ولكن لما اتأكدت كنت طايرة من الفرحة، والبيت اتملى علينا بكل الحبايب، والزغاريد موقفتش».

فرحة

عقب حصول «أمنية» على الشهادة الإعدادية في عام 2022 قررت الالتحاق بالثانوي العام، ولكن سرعان ما عدَلت عن قرارها وتقدمت بأوراقها إلى مدرسة كفر الشيخ الصناعية بنات: «كان حلم حياتي إني أكون ممرضة ولكن مجموعي في الإعدادية كان عائق، عشان كده فكرت أدخل ثانوي عام ولكن رجعت تاني عن قراري ودخلت ثانوي فني عشان أتحدى نفسي وأحقق حلمي، كمان درست تمريض خاص، وكنت بشتغل بجانب الدراسة، وقدرت أوفق بينهم».

10 ساعات يومياً كانت مدة مذاكرة «أمنية» لدروسها يومياً، وفقاً لها: «كنت ببدأ يومي بصلاة الفجر، وبعد كده أروح المدرسة، ولما كنت برجع كنت بشوف شغلي، وبعد كده أقعد أذاكر، ووالدي ووالدتي وأخويا الصغير وأساتذتي كان لهم دور كبير في تفوقي، يمكن ناس كتير كانوا بيهاجموني وقالولي مش هتعملي حاجة، لكن ربنا نصفني قدام الكل، وبشكر كل اللي دعموني».

فرحة

المفاضلة بين المعهد الفني الصحي وبين كلية الحاسبات والمعلومات أو الذكاء الاصطناعي

تُفاضل «أمنية» حالياً بين الالتحاق بالمعهد الفني الصحي وبين الالتحاق بكلية الحاسبات والمعلومات أو الذكاء الاصطناعي عقب نجاحها في الدبلومات الفنية لعام 2025: «قبل ظهور النتيجة كان حلمي أدخل معهد فني صحي ولكن لما حصلت على مجموع كبير كل اللي حواليا شجعوني إني أدخل كلية الحاسبات والمعلومات أو الذكاء الاصطناعي، ولسه هصلي صلاة الاستخارة وأشوف اختيار ربنا سبحانه وتعالى ليا».