«الأمل وسط الأنقاض».. رسامة فلسطينية توثق آلام الطفولة في غزة
«الأمل وسط الأنقاض».. رسامة فلسطينية توثق آلام الطفولة في غزة
أجرى يوسف أبوكويك، مراسل «القاهرة الإخبارية»، حوارًا مع ابنته الرسامة يارا، والتي عبَّرت عن وجع الطفولة الفلسطينية جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من خلال رسوماتها.
رسامة فلسطينية تنقل وجع غزة بورقة وقلم
وقالت الرسامة الفلسطينية يارا أبوكويك إن موهبة الرسم بمثابة المفنس الوحيد خلال الحرب الدائرة على قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي، موضحة أنها لم تدرس الفنون وليس لديها أدوات احترافية، إذ كانت تمتلك ورقة وقلمًا فقط ولديها قصة يجب أن تُنقل للآخرين، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها برفقة أسرتها من نزوح متكرر ومجاعة وغيرها من الأزمات.
وأضافت، خلال لقائها ببرنامج «صباح جديد» عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، قائلة: «قررت رسم المعاناة التي نعيشها في غزة، ولكني أواجه صعوبة كبيرة في إيجاد ألواني والورق اللي برسم عليه، لأن الاحتلال الإسرائيلي لا يوفر لنا أبسط الأشياء، إذ إنه يحارب المكاتب والثقافة في غزة».
لوحات يارا توثق معاناة غزة
وأوضحت يارا الفرق بين لوحاتها قبل الحرب وبعدها، قائلة: «كنت أرسم شخصيات خيالية ورسومات مليئة بالألوان الزاهية والصاخبة والتي تعبر عن الفرح والحيوية قبل الحرب، لكن حاليا المعاناة تغلبت على ألواني وأصبحت أرسم ما نعيشه، مثل طوابير الناس من أجل الحصول على المياه وهجوم الناس على التكيات من أجل الحصول على وجبة واحدة لأطفالهم، لذلك قررت أن أوصل صوتي من خلال الرسم وأوجه رسالة للعالم بأننا ما زالنا نعيش هنا ونريد فرصة».