«الآثار» تكشف تفاصيل ترميم مقبرة الأخوين: جاهزة للزيارة من اليوم

كتب: يارا أشرف

«الآثار» تكشف تفاصيل ترميم مقبرة الأخوين: جاهزة للزيارة من اليوم

«الآثار» تكشف تفاصيل ترميم مقبرة الأخوين: جاهزة للزيارة من اليوم

قال محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إن مقبرة «الأخوين» التي جرى اكتشافها منذ 150 عامًا، بمنطقة الشيخ حمد (أتريبس) بسوهاج، كانت ظاهرة للعيان منذ اكتشافها، وتعد من المواقع التي لا يمكن تجاهلها أو إغلاقها أمام العامة، نظرًا لوضوح مدخلها وموقعها المكشوف.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن المقبرة تنتمي لأحد العناصر الأثرية المهمة ضمن الإقليم التاسع من أقاليم مصر العليا، مشيرا إلى أن موقع الشيخ حمد يضم معبدًا وعددًا من العناصر المعمارية البارزة مثل رؤوس تيجان ضخمة، ويمكن زيارة المقبرة من اليوم، ولكن يتبقى فقط بعض الإجراءات الإدارية البسيطة.

ترميم دقيق بأيدٍ مصرية

أكد أن المقبرة خضعت لأعمال ترميم دقيقة باستخدام أحدث الأساليب العلمية، نفذها أخصائيو ترميم مصريون تابعون للمجلس الأعلى للآثار، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن نهضة واسعة تشهدها مصر في ترميم المعابد والمقابر، مثل معبد إسنا الذي أعيد إظهاره في أبهى صوره. وبيّن أن فريق الترميم استطاع إزالة طبقات السناج والأتربة والأملاح التي كانت تخفي كثيرًا من النقوش، والتي تراكمت نتيجة الاستخدام اليومي للمقبرة في فترات سابقة.

مواد معتمدة وتقنيات حديثة في الترميم

وأضاف أن الترميم شمل أيضًا معالجة بعض الفقد في النقوش، عبر إعادة تركيب طبقات مناسبة لضمان عدم تساقط الأجزاء الأخرى، مؤكدًا أن المواد المستخدمة كلها معتمدة ومتوافقة مع المعايير الدولية.

وأوضح أن فريق الترميم المصري يتمتع بخبرة واسعة ويعمل جنبًا إلى جنب مع البعثات الأجنبية المنتشرة في المواقع الأثرية بمصر، ما يعكس التقدير الكبير لكفاءة الخبرات الوطنية في مجال الترميم.