كمين جديد لاصطياد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.. كم بلغت الخسائر؟
كمين جديد لاصطياد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة.. كم بلغت الخسائر؟
استمرت الفصائل الفلسطينية في تكبيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، خسائر في صفوفه، في عمليات نوعية داخل قطاع غزة الذي يعاني من كارثة إنسانية إثر تواصل العدوان على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023.
آخر الخسائر التي تكبدها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية ظهر اليوم، عن مقتل جنديين على الأقل وإصابة آخرين، بعضهم بجروح خطرة، واحتراق آليات عسكرية جراء كمين صعب في مدينة غزة.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى العثور على جثة جندي فُقدت آثاره خلال الكمين، كما تم احتراق آلية عسكرية وانفجارها، موضحة أن قوات الاحتلال فعلت «إجراء هانيبال» خلال الحدث الأمني.
وسائل إعلام إسرائيلية تصف الوضع بقتال صعب ومعقد
وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن جنديين على الأقل قُتلا جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع على قوة للجيش الإسرائيلي شرق غزة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

وأقرت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه كارثة جديدة في قطاع غزة، ووصفت الوضع بقتال صعب ومعقد يدور منذ ساعات في مناطق عدة، وخصوصاً في الجهة الشرقية من مدينة غزة، مشيرة إلى تنفيذ طائرات إسرائيلية عملية إجلاء لجنود من داخل القطاع، ونقلتهم إلى مستشفى عسكري وسط إسرائيل.
من جهتها، قالت مصادر ميدانية لوسائل إعلام فلسطينية، إنَّ هناك أنباء عن حدث أمني استهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة شرقي مدينة غزة.
حالة انتحار جديدة بصفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي
وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تسجيل حالة انتحار جديدة في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي ما يعكس أزمة نفسية متفاقمة في صفوف الجنود على خلفية العدوان على قطاع غزة، موضحة أنَّ حالة الانتحار الجديدة كانت لجندي داخل أحد معسكرات الجيش شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إنَّ 7 جنود، انتحروا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر من العالم قبل الماضي 2023 وحتى نهاية العام ذاته، وبلغ العدد 21 في العام الماضي 2024، و14 على الأقل خلال الأشهر الأولى من 2025.