بعد مرور 16 عاما على رحيل ملك البوب.. مايكل جاكسون يتعرض للابتزاز من صديقه
بعد مرور 16 عاما على رحيل ملك البوب.. مايكل جاكسون يتعرض للابتزاز من صديقه
بالرغم من مرور 16 عاما على رحيل ملك البوب مايكل جاكسون إلا أنه مازال يتعرض لمحاولات ابتزاز من أقرب الأشخاص إليه، حيث يواجه فرانك كاسيو، صديق مايكل جاكسون المقرب لأكثر من ثلاثة عقود، اتهامات بمحاولة ابتزاز ورثة ملك البوب بمبلغ ضخم بلغ 213 مليون دولار، وفقاً لما ورد في دعوى قدمها منفذو وصية جاكسون إلى محكمة لوس أنجلوس العليا.
وبحسب الدعوى، فإن كاسيو، الذي استضاف مايكل جاكسون في منزله بولاية نيوجيرسي بعد هجمات 11 سبتمبر واعتبره جزءاً من عائلته، هدد بنشر مزاعم صادمة عن المغني الراحل لم يسبق له أن تحدث بها أثناء حياة جاكسون، ووصف القائمين على تركة مايكل جاكسون، جون برانكا وجون ماكلين، الأمر بأنه «مخطط ابتزاز»، وأكدا أن كاسيو وممثلين عنه حاولوا استغلال التهيد بنشر مزاعم مثيرة للحصول على مبالغ طائلة، وفقا لما نشره موقع «نيويورك بوست».
عقود من الدفاع تنقلب إلى تهديد وابتزاز مالي
كان كاسيو يُعتبر من أكثر المدافعين حماسة عن جاكسون لأكثر من 30 عاماً، فقد بدأت علاقتهما في الثمانينيات عندما تعرف والد كاسيو على جاكسون خلال عمله في أحد الفنادق، لتتوطد العلاقة حتى أصبح مايكل يزور منزل العائلة بانتظام، ويصفهم بأنهم «عائلته الثانية».
وفي كتابه الصادر عام 2011 بعنوان «صديقي مايكل» دافع كاسيو بقوة عن براءة جاكسون قائلاً: «حب مايكل للأطفال كان بريئاً، وقد أُسيء فهمه بشكل عميق.. خلال كل السنوات التي عرفته فيها، لم أرَ شيئاً مريباً، لا في طفولتي ولا في مرحلة النضوج».
كما شارك كاسيو وشقيقاه في العديد من المقابلات التلفزيونية بعد وفاة جاكسون عام 2009، أبرزها مع أوبرا وينفري، مؤكدين أنه لم تحدث أية تجاوزات من جانب النجم الراحل.
لكن وفقاً للدعوى، تغيّر موقف كاسيو في عام 2019 بعد عرض الفيلم الوثائقي المثير للجدل Leaving Neverland، الذي عرض مزاعم مفصلة عن إساءات جنسية بحق أطفال من قبل جاكسون، بعد عرض الفيلم، بدأ كاسيو وممثلون عنه بمحاولة بيع مواد شخصية والتفاوض مع القائمين على تركة ملك البوب للعمل على مشاريع مشتركة، قبل أن تتحول المفاوضات إلى تهديدات، بحسب ما ورد في الدعوى.
وفي يناير 2020، وافقت التركة على تسوية سرية لتجنب المزيد من الألم لعائلة جاكسون، تضمنت مدفوعات على مدى خمس سنوات، وشروط صارمة لعدم الإساءة، مع إلزام جميع النزاعات بالتحكيم السري، لكن في يوليو 2024، طالب محامي كاسيو بمبلغ إضافي قدره 213 مليون دولار، مهدداً بـ «توسيع دائرة المعرفة» والإضرار بالصفقات التجارية الخاصة بالتركة، من بينها صفقة بيع كتالوج أعمال جاكسون الموسيقية، وبعد ما رفض الورثة الدفع، تم إرسال مسودات دعاوى قضائية تحتوي على مزاعم تناقض تصريحات كاسيو السابقة.
محامى مايكل جاكسون السابق ينقلب عليه.. ويطلب بـ 44 مليون دولار
وبعد رفض التركة الدفع، تلقوا مسودات دعاوى قانونية تحتوي على اتهامات تناقض كليًا تصريحات كاسيو السابقة. على إثر ذلك، بادرت التركة إلى تفعيل بند التحكيم واتهام كاسيو بابتزاز مدني وخرق عقد، وفي العريضة المقدمة للمحكمة، طلب منفذا التركة فرض التحكيم ومنع أي دعوى قضائية علنية، استنادًا إلى الاتفاق الأصلي.
وأكدا منفذا التركة أنهما لن يرضخا للتهديدات، وقال جون برانكا: «محاولات تشويه سمعة مايكل من أجل مكاسب مالية لن تنجح»
وفي تطور لافت، استعان كاسيو بمحامٍ جديد هو مارك جيراجوس، الذي سبق له الدفاع عن مايكل جاكسون إعلامياً، بل وصرّح في كتابه الصادر عام 2013 بعنوان «Mistrial» بأن جاكسون «بريء 100%»، وقد خفض جيراجوس المطالب المالية إلى 44 مليون دولار، لكنه هدد برفع دعوى علنية تتضمن اتهامات بالتشهير والضرر النفسي.