دراسة أمريكية تحذر من روبوتات العلاج النفسي.. قد تُضلل المرضى

كتب: يارا أشرف

دراسة أمريكية تحذر من روبوتات العلاج النفسي.. قد تُضلل المرضى

دراسة أمريكية تحذر من روبوتات العلاج النفسي.. قد تُضلل المرضى

في الوقت الذي تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتقديم حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، دخلت روبوتات الدردشة مجالا بالغ الحساسية وهو العلاج النفسي، ودقت دراسة حديثة صادرة عن جامعة ستانفورد الأمريكية ناقوس الخطر بشأن مدى أمان هذه الأدوات عند التعامل مع مرضى يعانون من اضطرابات نفسية حادة.

روبوتات العلاج النفسي

قناة القاهرة الإخبارية عرضت تقريرًا تليفزيونيًا بعنوان «دراسة أمريكية: روبوتات العلاج النفسي قد تُضلل المرضى وتُغذي أوهامهم بدلاً من علاجهم»، لافتة إلى أن الدراسة كشفت أنه من بين الحالات التي رصدتها، رفض روبوت دردشة شهير، التعاون مع شخص يعاني من مرض الفصام، ورد عليه بشكل سلبي.

والتحذير لم يقتصر على الردود التقنية الخاطئة، بل امتد الى ما وصفته الدراسة بالأنماط التمييزية المنهجية التي تظهرها النماذج اللغوية تجاه الأشخاص المصابين بأمراض نفسية، وتجاهلها للإرشادات العلاجية المُثلى عند التعامل مع الأعراض الخطيرة.

تزايد استخدام منصات الذكاء الاصطناعي

وأضاف التقرير أن المخاوف تزداد مع استخدام منصات الذكاء الاصطناعي في تقديم ما يعرف بالدعم العاطفي الفوري، سواء عبر تطبيقات مستقلة أو من خلال روبوتات دردشة شهيرة متاحة مجانًا، ورغم ذلك لا تغلق الدراسة الباب أمام الفائدة المحتملة لهذه التكنولوجيا، لكنها تدعو إلى التفكير النقدي وعدم التعامل مع الذكاء الاصطناعي كبديل للعلاج المهني المتخصص.