سلوى محمد علي: عمري ما ندمت على حاجة عملتها.. وكنت أتمنى أعيش بحرية أكتر
سلوى محمد علي: عمري ما ندمت على حاجة عملتها.. وكنت أتمنى أعيش بحرية أكتر
قالت الفنانة سلوى محمد علي إن لحظة خروجها من التصوير وعودتها للبيت، تُشبه تمامًا نزع رداء ثقيل، إذ تخلع عنها أدوارها والكاميرات، لتتحول إلى امرأة مسنة مرهقة، لا تضع مساحيق التجميل، وتبحث فقط عن لحظة راحة، سواء بمشاهدة شيء خفيف أو قراءة تسلي ذهنها.
«طول الوقت بناهد».. سلوى توضح ثقل محاولات التعبير عن الذات
وأضافت خلال لقائها ببرنامج «ست ستات» على شاشة «dmc» مع الإعلامية جاسمين طه زكي، أن يومها يمر في محاولات مستمرة لإيصال وجهات نظرها، وأنها طوال الوقت في حالة من «المناهدة»، على حد تعبيرها، ما يتركها في نهاية اليوم مرهقة جسديًا ونفسيًا.
بعد النجاح الكبير لمسلسل «فات الميعاد» على شاشة dmc، تحدثت سلوى بصراحة عن شعور الندم في حياتها، قائلة: «عمري ما ندمت على حاجة عملتها، بس ندمانة على الحاجات اللي ما عملتهاش، وكان نفسي أسافر أكتر، أجرب حاجات أكتر، أعيش الحياة بحرية أكتر، رغم إني بحبها أصلًا، بس أنا جبانة».
وتابعت: «عندي إقبال على المغامرة، لكن في الفن بس، إنما في الحياة أنا أجبن من كده بكتير، بعرف ناس كتير، وبصاحبهم، لكن مش ممكن أدخل بيوت الناس أو أقرب أوي.. يمكن من كتر الخوف».
ما بين القوة على الشاشة والهشاشة خلف الكواليس
وفي الختام، نجد أن كلام سلوى محمد علي يعكس جانبًا إنسانيًا نادرًا لفنانة تعودت على تقديم أدوار مركبة وقوية، لكنها تحت الأضواء تخفي قلبًا هشًا وصوتًا داخليًا مليئًا بالتساؤلات والندم على الفرص الضائعة.