وزير الثقافة يكشف أسباب اختيار الأعضاء الجدد في المجلس الأعلى: الخبرة قبل السن
وزير الثقافة يكشف أسباب اختيار الأعضاء الجدد في المجلس الأعلى: الخبرة قبل السن
قال أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، عن التشكيل الجديد للمجلس الأعلى للثقافة، موضحاً الدور المنوط به المجلس، في تصريحات لـ«الوطن»، إن العمل الثقافي يحتاج للخبرات المتراكمة وليس السن فقط، وهي ما تتوفر في التشكيل الجديد للمجلس الأعلى للثقافة، حيث يمثل كل اسم منهم علما في مجاله في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، كما حرصنا على التوازن بين التخصصات المختلفة في هذا التشكيل، مشيراً إلى أن مشاركة الشباب ستتم في اللجان الفرعية وليس الهيئة العليا.
العمل الثقافي يحتاج للخبرات المتراكمة
وقال وزير الثقافة: علينا أيضا أن ننتبه للوظائف المنوط بها المجلس الأعلى للثقافة، وأبرزها رسم السياسة الثقافية لمصر كمؤسسة استشارية عليا تشرف على تنظيم ودعم الحركة الثقافية والفنية والفكرية في الدولة.
وأوضح: ولهذا السبب يضم التشكيل قامات علمية وأدبية وثقافية، ويُختار أعضاؤه بقرار من رئيس الوزراء وفق معايير علمية وخبرات واسعة، ولفت وزير الثقافة: ومن ضمن وظائف المجلس وضع السياسات الثقافية العامة، ومناقشة القضايا المهمة، إصدار التوصيات للجهات التنفيذية، إلى الإشراف والتصويت على الجوائز والفعاليات الثقافية، وبينها جائزة النيل أعلى وسام في الدولة المصرية.
تقدم السن في التشكيل الجديد أثار جدلاً واسعًا
ومن الجدير بالذكر أن تقدم السن في التشكيل الجديد للمجلس الأعلى للثقافة أثار جدلاً واسعًا، لأن أغلب الأعضاء من كبار السن وأغلبهم فوق الـ60 وأحيانًا الـ80 سنة، ومتوسط الأعمار حوالي 77 سنة.
كما وُجهت انتقادات بسبب غياب الشباب واعتماد التشكيل على نفس الوجوه القديمة أو حكماء الثقافة، ويرى البعض أن هذا يكرس الجمود ويقلل من مواكبة التحديات الجديدة، وذلك في أعقاب إعلان وزارة الثقافة عن أسماء التشكيل الجديد للمجلس قبل أيام.