مركز التميز الطبي بالقومي للبحوث: نواجه تحديات زواج الأقارب بتشخيص دقيق

كتب: محمد عزالدين

مركز التميز الطبي بالقومي للبحوث: نواجه تحديات زواج الأقارب بتشخيص دقيق

مركز التميز الطبي بالقومي للبحوث: نواجه تحديات زواج الأقارب بتشخيص دقيق

في جولة داخل مركز التميز الطبي للأبحاث الطبية التابع للمركز القومي للبحوث، تحدث الدكتور محمد أبو الدهب، مدير مركز التميز الطبي، عن الدور الحيوي الذي يؤديه هذا الصرح في خدمة المجتمع المصري من خلال التخصص في الأبحاث الطبية التطبيقية.

وقال، خلال جولة داحل المركز مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة الحياة: «المبنى يتكون من تسعة طوابق، ويضم عددًا من العيادات المتخصصة، تكفي لتكوين مستشفى متكامل، لدينا وحدة طوارئ مخصصة لخدمة أعضاء هيئة البحوث والعاملين في المركز القومي للبحوث، ويمكنها كذلك التعامل مع الحالات الطارئة من الخارج، بتقديم الإسعافات الأولية والرعاية العاجلة عند الحاجة».

وحدة الوراثة وزواج الأقارب

وحول التخصصات المتوفرة داخل المركز، أشار إلى وجود عيادة لتشخيص أمراض الجنين ضمن عيادات الوراثة، حيث تُجرى تحاليل ما قبل الزواج، خصوصًا في حالات زواج الأقارب.

وأضاف: «نُجري الفحوصات اللازمة للحالات التي يوجد فيها قرابة بين الطرفين، ونقدم لهم النصيحة بناءً على نتائج دقيقة، لا نملك سلطة المنع، ولكن نوضح لهم الاحتمالات العلمية لولادة طفل مصاب أو سليم».

وأوضح أن هذه الفحوصات مدعومة من الدولة وتُقدم بأسعار رمزية تتناسب مع ميزانية المركز: «الدولة تدعم هذه الخدمة بشكل كبير، ونحن نحاول بقدر الإمكان توفير الفحوصات رغم محدودية الميزانيات».

زواج رغم التحذيرات.. والنتيجة مؤلمة

وأشار «أبوالدهب» إلى أنه رغم تحذيرات الأطباء، فإن هناك حالات يُصر فيها الطرفان على إتمام الزواج: «نعم، حدث أن نصحنا بعض الأزواج بعدم إتمام الزواج بسبب ارتفاع احتمالية ولادة طفل مصاب، لكنهم أصروا على الزواج، وكانت النتيجة إنجاب أطفال مصابين بتشوهات خلقية أو أمراض وراثية، وتحوّل الأمر إلى ملف تحت متابعة عيادات الوراثة».

واختتم بقوله: «المشكلة ليست في نقص الوعي فقط، ولكن في ثقافة سائدة، خاصة في بعض مناطق الصعيد، حيث يُعتبر زواج الأقارب أمرًا طبيعيًا، دون النظر إلى العواقب الصحية التي يمكن أن تنتج عنه».


مواضيع متعلقة