«الثقافة» تتسلم أول موقع استثماري بالعلمين الجديدة: محطة مهمة لتطوير الخدمات
«الثقافة» تتسلم أول موقع استثماري بالعلمين الجديدة: محطة مهمة لتطوير الخدمات
احتفت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، اليوم، بتسلم مقر «المقهى الثقافي» من قبل هيئة المجتمعات العمرانية بمدينة العلمين الجديدة في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين وزارتي الثقافة والإسكان.
وأضاف اللبان، خلال مراسم تسلم المقر: مشرع المقهى الثقافي أول موقع لوزارة الثقافة في العلمين، ويمثل المشروع أول نموذج لمنافذ ثقافية خدمية واستثمارية داخل المدينة، ويأتي ضمن خطة الدولة لتحويل العلمين إلى وجهة سياحية وحضارية وثقافية، تتجاوز كونها مدينة صيفية، لتُصبح نموذجًا مستدامًا لمدن الجيل الرابع، بفعاليات وأنشطة تغطي جميع شهور السنة.
وتابع اللبان في كلمته في المؤتمر الصحفي، بهذه المناسبة: «المقهى الثقافي بمدينة العلمين يمثل محطة مهمة في مسار تطوير الخدمات في المدن الجديدة»، مشيرًا إلى أن اختيار العلمين كبداية لمشروع المقهى الثقافي يأتي إيمانا من وزارة الثقافة بدورها في دعم المجتمعات الناشئة بالخدمات الثقافية بهدف تكامل الخدمات في المدن الجديدة.
وأوضح أن المشروع يهدف إلى تقديم خدمة ثقافية مستدامة، تتجاوز النشاط الموسمي، خاصة أن المدينة تضم جامعتين يدرس بهما نحو 13 ألف طالب، ما يجعل من المقهى منصة تعليمية وتفاعلية موجهة للشباب، خصوصًا خلال فصل الشتاء.
وأشار إلى تنوع الخدمات الثقافية المقدمة في هذا المشروع، بينها مكتبة وفعاليات ثقافية وفنية، إلى جانب توصيل الكتب للجمهور حسب الطلب، حيث يوجد برتوكول تعاون بين وزارة الثقافة وهيئة البريد، وسيكون منفذًا دائمًا لمنتجات وزارة الثقافة من كتب وأعمال فنية وحرف يدوية من المحافظات الحدودية.
كما أشار إلى أن التشغيل سيتم عبر شركة إدارة متخصصة تُختار من خلال صندوق التنمية الثقافية، مع احتفاظ هيئة قصور الثقافة بالهوية البصرية والاسم التجاري، بينما تحصل وزارة الإسكان على نسبة 10% من إجمالي العائد بديلًا عن الإيجار.
من جانبه، أكد المهندس خالد سرور، مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أن مدينة العلمين الجديدة ليست مجرد مدينة ساحلية، بل تم تصميمها لتكون مدينة ذكية تعمل على مدار اليوم والسنة، ضمن استراتيجية شاملة لتشغيل المدن الجديدة وفقًا لمعايير دولية.
وأضاف أن التعاون مع وزارة الثقافة هو نموذج ناجح للتكامل بين الوزارات، حيث لا يكفي إنشاء مبانٍ خدمية دون تشغيلها فعليًا لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن «المقهى الثقافي» يُعد من أول المشروعات التي تجمع بين الأبعاد الثقافية والاقتصادية في تشغيل المدينة.
وأكد الجانبان أن مشروع «المقهى الثقافي» بداية لتدشين سلسلة من المشروعات الثقافية المتكاملة داخل مدينة العلمين ومدن الجيل الرابع الأخرى، في إطار خطة لتحويل الساحل الشمالي من مناطق موسمية إلى مجتمعات حضارية مستدامة.
جاء ذلك بحضور اللواء خالد اللبان، مساعد وزير الثقافة لشئون رئاسة الهيئة العامة لقصور الثقافة، والمهندس خالد سرور، مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس أحمد إبراهيم محمد، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.