ماهر فرغلي: أحمد الشرع لا يستطيع التخلي عن الجولان بسبب ضغط المتشددين
ماهر فرغلي: أحمد الشرع لا يستطيع التخلي عن الجولان بسبب ضغط المتشددين
قال الكاتب الصحفي ماهر فرغلي، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن أحمد الشرع لن يستطيع التنازل عن الجولان داخل سوريا، ولكن هناك ترتيبات وأولويات بالنسبة له، فهو أكد أنه ليس في استراتيجيته محاربة إسرائيل لأمرين، هما: عدم قدرته على محاربة إسرائيل، وأنه ليس متفرغا لفعل ذلك، إذ يريد بناء سوريا.
الشرع لن يستطيع التخلي عن الجولان
وأضاف، خلال حواره ببرنامج الشرق الأوسط إلى أين؟ تقديم الكاتب الصحفي والإعلامي مصطفى عمار على منصة الوطن: الشرع لن يستطيع التخلي عن الجولان، لأن المتشددين حوله سيحاربوه، لذلك توجد العديد من المقترحات حول هذا الأمر مثل عمل ترتيبات أمنية وتركها هكذا لسنوات طويلة قد تصل لـ70 عاما، وأيضا عمل منطقة عازلة وتركها هكذا بما يضمن الأمان لإسرائيل.
تحديات تشكل عائقا أمام استمرار الشرع بالحكم
وعن سؤاله حول توقعاته بشكل الدولة السورية في المستقبل، تابع: لا أحد يدري هل سيستمر أحمد الشرع فيما بعد ذلك؟، إذ إنه منبثق من السفلية الجهادية ومطلوب منه احترام المسارح والسينما والفن والأقباط والإقليات وفضلا عن إيجاد حل لأزمة قرية الجولان والأراضي الجديدة التي احتلتها إسرائيل في جبل الشيخ وغيرها من الأزمات والتحديات التي تواجهه.
واستطرد: أحمد الشرع سيستمر في الحكم في حالة إنه نجح حل الملفات التالية، والتي تتمثل في أن يضمن للغرب عدم عودة الأجانب لحمل السلاح في دولهم، إذ إنه اقترح ضمهم في الجيش السوري مع إعطائهم الجنسية، وهذا الحل الاستراتيجي لقى إعجاب ترامب، فبدأ إدماج الأجانب وهذا ملف مهم للغاية عند الغرب، والملف الثاني عودة المهاجرين السوريين لأن هذا الملف يشكل قلقا بالغا لأوروبا، وأخيرا ضمان تأمين الجبهة الداخلية لإسرائيل، مشيرا إلى أن الشرع يريد تحويل الحكم في سوريا للملكية.