عضو بـ«النواب»: العلاقات المصرية السعودية تعبر عن ضمير الأمة
عضو بـ«النواب»: العلاقات المصرية السعودية تعبر عن ضمير الأمة
أعرب محمد لبيب، عضو مجلس النواب، عن تقديره الكامل لما حمله لقاء وزيري خارجية مصر والسعودية بمدينة العلمين من مضامين ورسائل بالغة الدقة، مؤكدا أن ما يجمع القاهرة والرياض ليس مجرد تنسيق دبلوماسي عابر، بل علاقة استراتيجية ضاربة في عمق التاريخ، ومتجذّرة في الوعي الجمعي للأمة العربية.
تحصين المنطقة من الاضطرابات
وقال عضو مجلس النواب إن اللقاء يعكس حجم الرغبة المتبادلة بين القيادتين في تحصين المنطقة من الاضطراب، ومواصلة بناء جبهة عربية قوية وقادرة على إدارة ملفاتها بعيدا عن الاستقطاب الخارجي، مشيرًا إلى أن الروابط بين البلدين ليست وليدة ظرف سياسي، بل نتاج مشترك لسنوات من المواقف الثابتة، والتكامل في القضايا القومية الكبرى، مشددا على أن العلاقات بين مصر والسعودية تاريخية ومحصنة بالوعي والمواقف.
وأشار إلى أن محاولات التحريض الإلكتروني، والتشويش الإعلامي المغرض، وحملات التشكيك في قوة العلاقات المصرية السعودية، لا تعدو كونها هجمات صوتية جوفاء، تستهدف زعزعة الثقة لكنها تصطدم دومًا بجدار الوعي الشعبي، وبواقع الشراكة الذي يُترجم على الأرض في كل ملف محوري يخص الإقليم.
العلاقات المصرية السعودية لن تسقط في فخ المزايدات
ولفت «لبيب» إلى أن الاجتماع الأخير تناول ملفات في منتهى الحساسية، تضمنت القضية الفلسطينية وليبيا والسودان وسوريا، وكان صوت القاهرة والرياض في تلك القضايا موحدًا وواضحًا ومتماسكًا، بما يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات وضرورة الحلول العربية البحتة.
وواصل: «الذين يراهنون على تدوينة أو هاشتاج لتفكيك ما بناه التاريخ والجغرافيا والمصالح والمصير، يجهلون أن العلاقات المصرية السعودية أقرب إلى العصب من أن تمسّها أصابع الدعاية السوداء، فهي علاقة تُعبّر عن ضمير الأمة، ولن تسقط في فخ المزايدات».