حياة قنديل وفكري أباظة.. قصة حب بدأت في «وادي الذكريات»

كتب: هبة أمين

حياة قنديل وفكري أباظة.. قصة حب بدأت في «وادي الذكريات»

حياة قنديل وفكري أباظة.. قصة حب بدأت في «وادي الذكريات»

في فترة السبعينيات من القرن الماضي، خطفت فتاة تحمل ملامحها كثير من البراءة والطيبة قلوب الجماهير ومحبي السينما، وباتت تتنقل من دور صغير إلى مساحة أخرى كبيرة، حتى أصبحت الحصان الجامح في عالم الفن السابع، كما وصفها الأديب دكتور يوسف إدريس يومًا ما.

وأصبح اسم حياة قنديل يثير في نفوس الجمهور الطمأنينة والراحة، وذلك بعدما اكتشفها المنتج رمسيس نجيب وساعدها في مشوارها، الأمر الذي جعلها تدين له بالعرفان وتعتبره الأب الروحي لها.

مشوار فني لم يستمر طويلًا عاشته حياة قنديل (1951) والذي انتهى مع بداية فترة الثمانينات من القرن الماضي مع آخر أعمالها على شاشة التليفزيون من خلال مسلسل الضمير عام 1980، وذلك بعد فترة من زواجها من الفنان فكري أباظة شقيق رشدي أباظة، حيث جمعتهما قصة حب خلال فيلم وادي الذكريات مع شادية ومحمود عبدالعزيز ومن إخراج هنري بركات.

بداية قصة الحب

في أحد مشاهد الفيلم كان يجب على الفنانة الشابة ركوب الخيل، وهو الأمر الذي لم تكن تجيده إطلاقًا، ومن ثم كادت تسقط لولا أن لحقها زميلها فكري أباظة لتبدأ شرارة الحب بينهما وتكلل بالزواج قبل نهاية السبعينات وتثمر عن إنجاب 3 من الأبناء «بنتين وولد».

فكري

اعتزال الفن

وحسب ما حكت شيماء فكري أباظة في لقاء تليفزيوني سابق، أن والدتها الفنانة حياة قنديل قررت الاعتزال والابتعاد عن الأضواء عام 1981 لتقرر التفرغ لحياتها الزوجية وتربية الأبناء، وهذا بالاتفاق مع الزوج الفنان «ماما ست بيت طبيعية وملامحها شرقية تجعلك تشعر معها أنها واحدة من عائلتك».

فكري

واهتم الأب فكري أباظة بعمله الفني ولكن في فترة ما قرر التوقف عن التمثيل والتفرغ لعمله الخاص وبعدما استقرت أموره قرر العودة مجددًا، وأشارت الابنة إلى أن كل ما قيل بأن مسيرة شقيقه النجم رشدي أباظة أثرت سلبًا عليه لم تكن صحيحة بالمرة، خصوصًا وأنه كان يعرض عليه بالفعل أعمال فنية ولكن هو من قرر أن يبتعد لبعض الوقت.

فكري

وفاة في ملعب التنس

واستمرت زيجة حياة قنديل وفكري أباظة حتى رحيله المفاجئ خلال تواجده في نادي التوفيقية وهو يمارس رياضته المفضلة «التنس» في 2004، وهو نفس العام الذي شارك فيه في 6 مسلسلات «محمود المصري، أوراق مصرية، عيش أيامك، الحب والعنف، قلب النهار، الجانب الآخر من الشاطئ» إلى جانب فيلم يوم الكرامة.


مواضيع متعلقة