«السياحة»: الانتهاء من برنامجي تدريب «آخت وبِرت» لتطوير مهارات الأثريين
«السياحة»: الانتهاء من برنامجي تدريب «آخت وبِرت» لتطوير مهارات الأثريين
انتهت وزارة السياحة والآثار ممثلة في وحدة التدريب المركزي بمكتب وزير السياحة والآثار، من تنفيذ برنامجي تدريب «آخت وبِرت» في تخصص الآثار، وذلك بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية.
وأوضحت وزارة السياحة فى بيان اليوم، أن هذين البرنامجين يأتيان في ضوء توجيهات شريف فتحي، وزير السياحة والآثار نحو رفع كفاءة وبناء قدرات العاملين بالوزارة والهيئات التابعة، وتأهيل كوادر وظيفية متميزة وإعداد صف ثان وثالث من العناصر الشابة لتمكينهم من شغل الوظائف القيادية والإشرافية مُستقبلاً وتعزيز الاستفادة منهم على النحو الأمثل.
ومن جهته، أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن التدريب هو استثمار في الموارد البشرية من شأنه أن ينعكس على سير العمل بالوزارة وهيئاتها التابعة، فضلاً عن الاستفادة الشخصية للمتدربين.
تدريب 40 أثريًا من المجلس الأعلى للآثار والمتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة
ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد رحيمة، معاون وزيرالسياحة والآثار لتنمية الموارد البشرية والمشرف العام على وحدة التدريب المركزي، أن استراتيجية التدريب ورفع كفاءة وقدرات العاملين الخاصة بالوزارة تتضمن التوسع في أنشطة التعاون المُشترك مع الجهات الأكاديمية التخصصية المرموقة لتقديم برامج تدريبية بجودة مُتميزة للعاملين، مع الحرص على متابعة مستوى المتدربين وتقييم أثر التدريب ومراعاة استقطاب العناصر المميزة لإشراكها في مزيد من برامج التدريب وتكوين مجموعات نوعية مؤهلة قادرة على القيام بمهام عملهم بكفاءة وفاعلية، والترقي لوظائف قيادية أعلى، موضحًا أن برنامجي آخت وبِرت قد استهدفا تدريب حوالي 40 متدربًا من المجلس الأعلى للآثار وهيئة المتحف المصري الكبير وهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية.
التدريب امتد لـ 8 أشهر
أوضحت دكتورة منى مصطفى، مدير وحدة التدريب المركزي، أن التدريب قد امتد لقرابة ثمانية أشهر، بنظام الساعات التدريبية الأسبوعية، لافتة إلى أن مُستهدفات التدريب تضمنت تطوير مهارات البحث العلمي لدى المتدربين، وتمكينهم من اختيار الدوريات والمجلات العلمية المناسبة لنشر أبحاثهم، والتعرف على آليات استخدام مُحركات البحث العلمي وقواعد البيانات الأكاديمية، وكيفية إعداد ملخصات الأبحاث والمراجع العلمية، فضلًا عن تشجيعهم على النشر العلمي لأبحاثهم في المجلات العلمية المُحكمة ذات السُمعة الدولية المرموقة، وهو ما من شأنه أن يتوافق مع واقع عملهم بجهات وهيئات ذات طبيعة عمل يغلب عليها الطابع العلمي والبحثي.