مساعد رئيس حزب التجمع: التحالف المصري السعودي صمام أمان للأمن القومي العربي

كتب: سهيلة هاني

مساعد رئيس حزب التجمع: التحالف المصري السعودي صمام أمان للأمن القومي العربي

مساعد رئيس حزب التجمع: التحالف المصري السعودي صمام أمان للأمن القومي العربي

أشاد عماد فؤاد مساعد رئيس حزب التجمع، باللقاء الأخير بين وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي جاء في وقته المناسب تمامًا، ليؤكد مجددًا على عمق وأصالة العلاقات الاستراتيجية، التي تربط بين البلدين الشقيقين، والتي تمثل ركيزة أساسية للاستقرار والأمن في المنطقة العربية كلها.

العلاقات الاستراتيجية بين البلدين


ووصف «فؤاد» في تصريحات لـ«الوطن»، اللقاء بأنه رد عملى مباشر، على المحاولات الشرسة المستمرة والممنهجة، التي تشنها الكتائب الإلكترونية المأجورة، للوقيعة بين البلدين، واستهداف علاقاتهما كأولوية قصوى لأعداء الأمة.


وأكد مساعد رئيس التجمع، أن هذه المحاولات المشبوهة ليست عفوية، وإنما هي جزء من مخططات أكبر، تخدم أجندات استعمارية، تسعى للتفرقة بين الدولتين الأقوى والأهم في العالم العربي كله، وإضعاف الجبهة العربية، وتفريغ التضامن العربي من معناه.


وأشار إلى أن هذه المحاولات الخبيثة لن تنجح؛ لأن قادة مصر والسعودية، وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يبذلون كل الجهد، ويعملون بخطى ثابتة لتعزيز التحالف المصري–السعودي كركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي.

التنسيق المصري السعودي بوصلة الجهود العربية


ولفت مساعد رئيس حزب التجمع، إلى ما شهده التاريخ من مواقف مشرفة، جمعت بين مصر والسعودية في أحلك الظروف وأصعب الأوقات، فكلما دخلت المنطقة في أزمات قوية، من حروب وصراعات وتحديات أمنية واقتصادية، كان التنسيق المصري السعودي هو البوصلة التي توجه الجهود العربية نحو الحلول الصائبة، من حرب أكتوبر، إلى مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، مثل الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية في الشؤون العربية، وفي كل هذه القضايا، وقفت «القاهرة» و«الرياض» بجانب بعضهما البعض، وكتفًا بكتف، في خندق واحد للدفاع عن الأمن القومي العربي.


واختتم: مستقبل المنطقة العربية مرهون بقوة التحالف المصري السعودي، وهو مايلزم جميع القوى الوطنية، والشعوب العربية بدعم هذا التوجه الاستراتيجي الذي يخدم المصالح العليا للعالم العربي، ويحقق تطلعات الشعوب، نحو التقدم والازدهار والأمن، والاستقرار الدائم.