تطورات حرب الرسوم الجمركية.. ترامب يصعد ضد «الاتحاد الأوروبي»
تطورات حرب الرسوم الجمركية.. ترامب يصعد ضد «الاتحاد الأوروبي»
تطورات متلاحقة شهدتها الحرب الاقتصادية أو ما يُطلق عليها البعض اسم «حرب الرسوم الجمركية» التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة في يناير من العام الجاري، ضد بعض الدول والشركات التجارية.
آخر تطورات الحرب الاقتصادية، ما ذكرته صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية نقلا عن مصادر، قولها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالب بفرض رسوم جمركية تتراوح بين 15% و20% على الواردات من الاتحاد الأوروبي.
ترامب يصعد مطالبه ضد الاتحاد الأوروبي
وقال 3 أشخاص مطّلعون على محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفقًا لما نقلته قناة «سي إن بي سي عربية»، إن ترامب صعّد مطالبه بعد أسابيع من المفاوضات بشأن اتفاق إطاري محتمل.
وأشارت القناة إلى أنه، مع بقاء أقل من أسبوعين على الموعد النهائي الذي حدّده الرئيس الأمريكي في الأول من أغسطس المقبل، يبدو أن المحادثات بين الجانبين قد تعثّرت.

وفي وقت سابق، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسوم جمركية بنسبة 30% على كل واردات الاتحاد الأوروبي إلى بلاده، وقال إنها ستدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس المقبل.
4 استراتيجيات أوروبية ضد الرسوم الجمركية الأمريكية
ومع بقاء أقل من أسبوعين على الموعد النهائي الذي حدّده ترامب، يواصل الاتحاد الأوروبي التفاوض مع مسؤولي التجارة الأمريكيين، في الوقت الذي تستعد فيه بروكسل لسلسلة من الإجراءات المضادة المحتملة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وقال ميشال بارانوفسكي، وكيل وزارة التنمية الاقتصادية والتكنولوجيا في بولندا، في تصريحات لقناة «سي إن بي سي»، إن الاتحاد الأوروبي يتعامل مع ملف الرسوم الجمركية من خلال استراتيجية مكوّنة من أربعة محاور، تشمل التفاوض مع المسؤولين الأمريكيين بحسن نية، والاستعداد لتطبيق تدابير مضادة بشأن الرسوم المفروضة على الصلب والألومنيوم، وإطلاق حزمة أولية بقيمة 72 مليار يورو ضمن ما يُعرف بـ«الرسوم الجمركية المتبادلة»، واتخاذ خطوات إضافية في حال فشل التوصل إلى اتفاق تجاري شامل.
أما الاستراتيجية الثالثة، فتتمثل في تبادل الملاحظات مع دول أخرى تضررت من الرسوم الجمركية، ليس بالضرورة من أجل التنسيق، ولكن لفهم موقف كل طرف فيما تتمثل الاستراتيجية الرابعة في العمل على تعزيز القدرة التنافسية الأوروبية.