«ملكة جمال إنجلترا 2025» تطلق أول مسابقة أفاتار ذكاء اصطناعي في العالم
«ملكة جمال إنجلترا 2025» تطلق أول مسابقة أفاتار ذكاء اصطناعي في العالم
مع تطور الذكاء الاصطناعي بشكل غير مسبوق، وفي خطوة فريدة من نوعها، أطلقت مسابقة ملكة جمال إنجلترا 2025 جولة جديدة تحمل اسم «ملكة جمال إنجلترا الرمزية»، تتيح للمتسابقات إنشاء توأم رقمي أفاتار لتمثيل أنفسهن افتراضيًا باستخدام الذكاء الاصطناعي.
أول مسابقة ملكة جمال العالم
ويعتقد المنظمون أنها أول مسابقة ملكة جمال في العالم تقدم جولة ذكاء اصطناعي رقمية من شأنها أن تعكس أو تواكب التغيرات التي تحدث في العالم حاليًا، أي عالم مليء بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأفاتارات الرقمية.
وتشمل المسابقة إنشاء صورة رمزية واقعية متحركة لكل متسابقة، وتسجيل صوتي وحركات لتعزيز الشخصية الرقمية، وقدرة على التحدث بـ 140 لغة، وإمكانية استخدامها في مقابلات، عروض تقديمية، وتعليم.
بحسب المنظمين، تهدف تلك الخطوة إلى تشجيع النساء على الانخراط في التكنولوجيا، والدمج بين الجمال، الذكاء، والحداثة، وتمكين المتسابقات من بناء علامتهن الشخصية، وعلى مدار ساعتين، يمكن لكل مشارك تطوير صورة رمزية متحركة بالكامل، وهي نسخة مستنسخة رقميًا من نفسه قادرة على تقديم العروض وإجراء المظاهر الافتراضية.
جولة أفاتار
تقول أفتون ماكيث، إحدى المتسابقات اللاتي وصلن إلى نصف نهائي مسابقة ملكة جمال إنجلترا: «إنه لشرف مثير أن أكون أول متسابقة في مسابقة ملكة جمال إنجلترا تخوض تجربة جولة أفاتار، تعتبر هذه المبادرة طريقة رائعة لتشجيع المزيد من الشابات على دخول عالم الأعمال والتكنولوجيا، ويمكن أن يكون التوأم الرقمي قويًا لأنه يسمح لك بإنشاء محتوى يمكن إعادة استخدامه وتوفير الوقت في التصوير وحتى ترخيص صورتك للشركات للحملات أو الأدوات التعليمية».
وسيتم تقييم الفائز بناءً على أعلى عدد من المشاهدات المجمعة لعروض الفيديو الخاصة بالذكاء الاصطناعي على موقع MirrorMe الرسمي وVimeo وYouTube.
جيه بي ألارد، المدير الإداري لأحد منظمي المسابقة، يرى أن تجربة التنافس على لقب ملكة جمال إنجلترا تطور الشابات وتؤهلهن للقيادة، وأن جولة الذكاء الاصطناعي الجديدة تساعدهن على التكيف مع العصر وتعزيز دخلهن عبر إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي.