لامين يامال يثير الجدل مجددًا في عيد ميلاده.. ما علاقة أسرته؟
لامين يامال يثير الجدل مجددًا في عيد ميلاده.. ما علاقة أسرته؟
في وقت يحتفل فيه بعيد ميلاده الثامن عشر وسط الأضواء والكاميرات والاحتفاء العالمي، يجد النجم الإسباني الشاب ذو الأصول المغربية، لامين جمال، نفسه محاطًا بعاصفة من الجدل؛ حفل باذخ، وعائلة متفككة، وضغوط متزايدة من الشهرة المبكرة، كلها عناصر تحيط بقصة واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.. فما الصعوبات التي مر بها لامين يامال في طفولته قبل الوصول إلى مجد كرة القدم؟
هل أفسد الاحتفال صورة النجم الصاعد؟
لم يكن احتفال لامين يامال بعيد ميلاده الثامن عشر مجرد مناسبة خاصة، بل تحول إلى موضوع مثير للجدل، بعدما نشرت تفاصيل وصورًا من الحفل أظهرت استعانته بأقزام ونساء لتسلية الضيوف، هذا المشهد، الذي وصفته صحيفة الموندو الإسبانية بغير الملائم، فتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول التأثيرات السلبية التي قد تحيط بالنجم اليافع، الذي يتابعه ملايين الأطفال والمراهقين حول العالم، لكنها أيضًا سلطت الضوء على الأزمات الأسرية التي يعاني منها لامين يامال منذ طفولته وحتى اللحظة.
تصرفات غريبة من والد لامين يامال
الكاتبة الصحفية إناكولادا كوبو، عبر مقالها المطول في الموندو، أطلقت ناقوس الخطر محذرة من «الحاشية» المحيطة بلامين، وتحديدًا من تأثير والده الذي، بحسب وصفها، يتصرف كما لو أنه فاز باليانصيب، معنونة تقريرها «لامين جمال والحاشية المحيطة به»، ما جاء ليعكس قلقًا عميقًا من فقدان السيطرة على حياة لاعب في مقتبل العمر، لا يزال يخطو خطواته الأولى في عالم النجومية.
ونقلت الموندو عن مصدر مقرب من نادي برشلونة وصفًا دقيقًا للظروف التي نشأ فيها لامين: «الفتى نشأ في عائلة مفككة، كاد والده أن يقتل في 2024، وتحاول جدته أن تكون أماً بديلة، لكنها تواجه صعوبات كبيرة، أما والدته، فقد ابتعدت عن والد لامين منذ سنوات وشكلت أسرة جديدة، ولم تكن حاضرة دائمًا في تفاصيل حياته اليومية.
وبينما وصل يامال إلى أكاديمية لاماسيا وهو في حالة من الضياع العاطفي والاجتماعي، حاول القائمون على برشلونة احتواءه وتوفير بيئة مستقرة تشجعه على التعليم والانضباط، لكن سرعان ما تحول إلى نجم عالمي، وهنا بدأت التحديات تتفاقم.
وعلى الرغم من الجدل، لا يمكن إنكار التألق الكبير الذي حققه لامين يامال على أرض الملعب، فقد وقع مؤخرًا عقدًا طويل الأمد مع نادي برشلونة حتى عام 2031، بعد مفاوضات قادها وكيله الشهير خورخي مينديز مع رئيس النادي خوان لابورتا، العقد تضمن شرطًا جزائيًا بقيمة مليار يورو، ما يعكس الثقة المطلقة التي يضعها النادي الكتالوني في هذا اللاعب الواعد.
وخلال موسم 2024/ 2025، أثبت لامين يامال أنه ليس مجرد موهبة عابرة، بل ركيزة أساسية في تشكيلة الفريق، وساهم بشكل مباشر في إنجازات تاريخية لبرشلونة، ورغم ذلك لا تزال التحديات خارج المستطيل الأخضر تفرض نفسها بقوة.