الإعلامي أحمد فايق خلال تكريمه بمكتبة الإسكندرية: الأمية الآن هي عدم تعلم البرمجة
الإعلامي أحمد فايق خلال تكريمه بمكتبة الإسكندرية: الأمية الآن هي عدم تعلم البرمجة
كرم الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، اليوم، الإعلامي أحمد فايق، مقدم برنامج «مصر تستطيع» بتقديم درع المكتبة له، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر «اختر كليتك» الذي ينظمه سنويا برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب بالمكتبة وذلك للعام التاسع عشر.
تضمَّن المؤتمر السنوي حضور المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، والدكتورة هبة مكرم شاروبيم عضو مجلس الشيوخ، والدكتور هشام جابر؛ نائب رئيس جامعة العلمين الدولية، والموجه في الأساس لطلاب الثانوية العامة.
وفي جلسة خاصة بعنوان «الحلم أكبر من المجموع»، استعرض الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد فايق تجربته الصحفية والإعلامية، محاولا تقديم خبرته لأكثر من 2000 طالب من طلبة الثانوية العامة الذي ينتظرون ظهور النتيجة وحضورهم المؤتمر هو جزء من مساعدتهم على كيفية اختيار الكلية التي تناسب أحلامهم.
وقال فايق في كلمته للشباب، إنه من الذين جمعوا العمل مع الدراسة، مؤكدا أنه أمر ينعكس على الشباب في مرحلة تكوين الذات، ليس للمادة فحسب لكن أيضا لتكوين الشخصية ووضوح معالمها، مضيفا في كلمته للشباب قبل أن يستقبل أسئلتهم وتفاعلهم معه على المنصة: أنتم جيل نشهد لكم بالقدرة على التعلم بصورة أسرع من جيلنا ونحن نتعلم منكم الكثير، ولا نملك ما نقدمه لكم سوى الخبرة والقيم التي تجعل لما تحققوه من نجاح طعم ولذة مختلفين.
وتابع فايق: «هعترف لكم.. حاولت أقرب من ولادي وأتعلم الحاجات اللي بيعملوها، لكن الحقيقة فشلت، هما أشطر مني وأنجح وقدرتهم على التحصيل لسه بخيرها.. وأعتقد أن جيلكم وجيل زد هياكلوا كل الأجيال اللي سبقتهم ومنهم جيلي لو مقدرناش نواكب التكنولوجيا زيكم، وأعتقد أن اللي مش متعلم برمجة الآن هو الأمي في تعريف الأمية بالنسبة للأجيال الجديدة».
وحكى فايق عن تجاربه في العمل وكيف تعلم من كل عالم أو شخصية أجرى معها حوارا في برنامجه «مصر تستطيع»، ونموذج على قدرة مصر ومكانتها في التعليم من خلال نموذج عمدة طوكيو التي درست في جامعة القاهرة، في العام نفسه الذي كان فيه د.أحمد زايد معيدا في الكلية، وروى فايق ما تعلمه على يدي والديه، مؤكدا أن أول مسؤولية تحملها في حياته كانت «مصروف البيت» وقتها حاول والده تعليمه كيف يدير المال حتى يتعلم فقه الأولويات، لكنه داعب الحضور من طلبة الثانوية العامة «وطبعا فشلت فشل ذريع ولحقوني في اللحظة المناسبة وإلا كنا هنقضي بقية الشهر من غير فلوس».
وخصص فايق جزءا من كلمته لتبادل الأسئلة والإجابات مع الطلبة والتعرف على أحلامهم وطريقة تفكيرهم في كلية المستقبل وفي حلم الوظيفة وفي استقبالهم للمجموع، وشهد هذا الجزء تفاعلا كبيرا بين الطلبة وفايق الذي تركهم يجلسون على مقعد المذيع، فيما وافق هو أن يجلس على مقعد الضيف.
وفي كلمته، أعرب الدكتور زايد عن سعادته بانطلاق المؤتمر، ورحب بالحضور من عمداء وأساتذة من جامعات مختلفة، كما رحب بالطلاب وأشاد بحرصهم على معرفة كيفية اختيار كليتهم وأوضح أن الاختيار الأفضل للطالب يجب أن يكون نابعاً من داخله، ويجب على الطالب تنمية مهاراته ومحاولة اكتشاف ذاته، قائلا إن التعليم المدني مرتبط بتكوين المعارف والمهارات وبناء الوجدان وبذلك ينخرط في الحياة المدنية، كما أكد على أهمية دور القراءة والاطلاع لبناء شخصية الشباب وضرورة الاهتمام بكل التخصصات واحترام كل العلوم.

