«سابت البيت».. ابنة أنجلينا جولي تنتقل للعيش مع صديقتها
«سابت البيت».. ابنة أنجلينا جولي تنتقل للعيش مع صديقتها
تواجه النجمة الأمريكية أنجلينا جولي فترة عصيبة في حياتها، مع بداية فصل جديد من حياة ابنتها شيلوه، البالغة من العمر 19 عاما، والتي تركت منزلها من أجل الانتقال للعيش مع صديقتها الراقصة كيوني روز، في شقة مشتركة في لوس أنجلوس، حيث أفادت مصادر لصحيفة «ديلي ميل» أن شيلوه، التي تخلت مؤخرًا عن لقب والدها براد بيت وسط قطيعة بينهما، قد انتقلت مؤقتًا للعيش مع كيوني خلال فصل الصيف.
ولكن الوضع غير مطمئن بالنسبة لـ أنجلينا جولي، وفقا لما كشفه المصدر المقرب منها، قائلا: أنجي غير مطمئنة بشأن هذا التطور الجديد، فهي تحب أن يكون جميع طيورها في عش واحد، لكن ما يطمئنها قليلا أن الأمن يرافق أطفالها أينما ذهبوا، فهي تحرص على أن يكون صغارها تحت مراقبة أفراد أمن سابقين في قوات النخبة البحرية».
4 من أبناء أنجلينا جولي تركوا المنزل
وبحلول منتصف 2025 أصبح 4 من أبناء أنجلينا جولي خارج المنزل بداية من مادوكس الذي بدأ دراسة الطب البيولوجي في كوريا الجنوبية منذ أغسطس 2019 ويعيش مستقلًا عن والدته منذ ذلك الحين، وبعد ذلك باكس الذي يعيش في نيويورك في أحد شقق والدته القديمة، التي صارت تستخدم كمكان إقامة مؤقت لبقية الأبناء الكبار، ثم زهرة وهي طالبة في كلية سبيلمان في أتلانتا، وتعيش بعيدًا عن منزل أنجلينا في لوس أنجلوس، بالإضافة إلى شيلوه مؤخرا، أما نوكس وفيفيان لا يزالان يعيشان في منزل الأم في لوس أنجلوس.
أم لـ6 أطفال.. كيف أنقذت الأمومة أنجلينا جولي؟
وتعتبر أنجلينا جولي البالغة من العمر 50 عامًا، أم لستة أطفال من زوجها السابق بيت: مادوكس، 23 عامًا، وباكس، 21 عامًا، وزهرة، 20 عامًا، وشيلوه 19 عاما، والتوأم نوكس وفيفيان، البالغان من العمر 17 عاما، وقالت في حوار سابق إنهم يمثلون أقرب الناس لها ووصفتهم بـ «أصدقاؤها المقربون»، وأضافت أنها لا تملك حاليًا حياة اجتماعية خارج العائلة، حيث لا تعتبر نفسها فنانة أولًا، بل أمًا مكرسة لأطفالها، لكنها أيضًا تعترف أنها ليست أما مثالية دائمًا، وأنها تخضع للمراجعة الذاتية بخصوص قراراتها، وتسعى لإحداث توازن بين مشاغل العمل ووقتها العائلي.
وفي حوار مع مجلة «فوج»، أكّدت أنجلينا جولي أن الأمومة كانت بمثابة نقطة تحول في حياتها منذ تبنيها مادوكس عام 2002، حيث قالت: «إنجاب الأطفال أنقذني، وعلمني أن أكون في هذا العالم بشكل مختلف، أعتقد أنني كنت سأموت مؤخرًا بطريقة أكثر قتامة لو لم أرغب في العيش من أجلهم».