«اليونيسيف»: ما يتعرض له الأطفال في قطاع غزة «مخيف»

كتب: محمد عبد العزيز

«اليونيسيف»: ما يتعرض له الأطفال في قطاع غزة «مخيف»

«اليونيسيف»: ما يتعرض له الأطفال في قطاع غزة «مخيف»

تواصل إسرائيل استخدام سياسات غير آمنة لتوزيع المساعدات الإنسانية وبشكل غير كافٍ، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء بسبب إطلاق النيران على الفلسطينيين منتظري المساعدات، أو أزمة الجوع التي تفتك بالقطاع.

وصف سليم عويس، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، إن التقارير وما نرى على الشاشات وما يتعرض له الأطفال في قطاع غزة بـ«الأمر المخيف»، وقال إنه نتيجة أشهر من التضييق والحصار الإسرائيلي على المساعدات الإنسانية وعدم دخولها.

وأكد «عويس» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الأطفال والكبار في غزة يموتون بأسباب يمكن تفاديها حتى خلال الحرب، مجددا مطالب «اليونيسيف» والأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، قائلا إنه الحل الأمثل: «يجب على المساعدات أن تدخل بشكل غير محدود وكافٍ وغير مقيد لتصل إلى كل الأطفال أينما كانوا، وليس في أماكن معينة يتجبر الأطفال وعائلاتهم من خلالها للتحرك إلى مناطق غير آمنة، يتعرضون فيها لصعوبات وتحديات وأخطار».

وأشار إلى أن استمرار الحال يعد مخاطرة بسقوط أعداد كبيرة أخرى من الوفيات والأطفال، الذين ستتعرض حياتهم للخطر.

وفاة 18 طفلا بسبب سوء التغذية الحاد في غزة

وأمس الأحد، توفي 18 طفلا بسبب سوء التغذية الحاد في قطاع غزة، كا أعلنت وزارة الصحة في غزة وفاة ما لا يقل عن 71 طفلا بسبب الجوع، بينما لا تزال الأزمة الإنسانية تتفاقم.

وأضاف المتحدث باسم «اليونيسيف»، أن الأطفال في غزة يستمرون في مواجهة واقعًا لا يُحتمل، ويتحرك نحو الأسوأ كل يوم، وهو واقع مأساوي ويشهد انهيارًا شاملًا في كل حقوق الطفل.

أطفال جوعي.. محاصرون

ويقول سليم عويس: «نتحدث عن أطفال جوعى، محاصرين، بلا مياه نظيفة، بلا تعليم، وبدون رعاية صحية، أكثر من 16 ألف طفل عولجوا من سوء التغذية منذ بداية العام، وآلاف آخرون يواجهون خطر المجاعة والموت بصمت، كل ساعة تأخير في إدخال المساعدات تعني فقدان المزيد من الأطفال».

وأوضح أنه مع انهيار النظام الصحي في غزة، لا يحصل الأطفال حديثو الولادة على الرعاية الأولية التي تنقذ حياتهم، كما أن الأطفال الرُضّع الذين يولدون بوزن منخفض، أو بحاجة إلى رعاية خاصة، لا يجدونها».

وأضاف المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»: «مع نقص الغذاء والمواد التغذية العلاجية، بات خطر سوء التغذية والموت جوعا يهدد حياة كل الأطفال في غزة، ومرة أخرى، ما يحتاجه الأطفال أكثر من أي وقت مضى هو وقف إطلاق نار فوري، وإدخال المساعدات بشكل عاجل وواسع النطاق لتصل إلى جميع الأطفال والعائلات أينما كانوا».


مواضيع متعلقة