شريهان أبو الحسن: هل كرامة الرجل تهدد حين تنفق المرأة؟
شريهان أبو الحسن: هل كرامة الرجل تهدد حين تنفق المرأة؟
طرحت الإعلامية شريهان أبو الحسن، خلال برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، قصة واقعية تسلط الضوء على قضية حساسة في العلاقات الزوجية، وهي «حساسية الرجل من مساهمة المرأة في الإنفاق، خاصة حين يُعلن الأمر على الملأ».
قصة زوجين تعاونا في الغربة
وقالت أبو الحسن: «كل سيدة تدير بيتها، اسمعي هذه القصة: زوجان انتقلا للعيش في دولة أجنبية، عملا واشتركا في شراء منزل وتربية الأولاد، والتحق الأبناء بالمدارس الخاصة، وبدأت الحياة تمضي بشكل مستقر، الزوجة كانت تتقاضى راتبًا أعلى من زوجها، فكانت تسهم بنسبة أكبر في مصاريف البيت، وكان ذلك محل تفاهم بينهما».
وتابعت: «في إحدى المرات، كانت الزوجة تتحدث مع صديقتها وسألتها الأخيرة: ألن تعودوا إلى مصر هذا العام؟، فأجابت الزوجة بعفوية: لا أظن، فالظروف صعبة، والإجازة غير ممكنة، وهناك أقساط كثيرة، وأنا التي أتحمل نفقات البيت، لم تكن تعلم أن زوجها يسمعها، ومنذ ذلك اليوم تغيّر الزوج تمامًا، ظل صامتًا، منطويًا، وتجنب العودة إلى المنزل، حتى مرّت ثلاثة أشهر تقريبًا».
رد فعل صادم من الزوج
ثم فجرت الإعلامية شريهان أبو الحسن المفاجأة: «فوجئت الزوجة في يوم ما، بأن زوجها أرسل لها تحويلًا بنكيًا يشمل كل الأقساط التي سددتها سابقًا، وقال لها: حتى لا تقولي لأحد إنك تتحملين مصاريف البيت، ومن اليوم لن تدفعي شيئًا، لقد حصل على قرض ليسدد لها ما دفعته، وأصبح يعمل في وظيفتين، لكنه لم يعد يتحدث معها، وتدهورت العلاقة بينهما تمامًا».
وطرحت شريهان عدة تساؤلات مهمة للجمهور: هل الزوجة أخطأت؟ أم أنها تحدثت عن واقع تتحمله يوميًا؟ هل ما قالته كان مجرد «زلة لسان»؟ أم أنه مسّ كرامة الرجل؟ هل رد فعل الزوج كان مبالغًا فيه؟ أم أن من حقه أن يشعر بالإهانة؟ وهل الرجل يتحسس من فكرة أن المرأة هي من تنفق؟ أم أن الحساسية تنشأ فقط إذا علم الآخرون بذلك؟