والد الشهيد مصطفى عفيفي: ابني نزل للصلاة رغم تحذيرات والدته.. وكان بارا بوالديه

كتب: أحمد عبدالقادر

والد الشهيد مصطفى عفيفي: ابني نزل للصلاة رغم تحذيرات والدته.. وكان بارا بوالديه

والد الشهيد مصطفى عفيفي: ابني نزل للصلاة رغم تحذيرات والدته.. وكان بارا بوالديه

روى أنور عفيفي والد الشهيد مصطفى عفيفي، اللحظات الأخيرة في حياة نجله، مشيرًا إلى أنه استيقظ كعادته قبل صلاة الفجر لأداء الفريضة فسمع صوت إطلاق نار كثيف في مدينة الشباب الواقعة بعيدًا نسبيًا عن سكنهم.

الشهيد مصطفى عفيفي يذهب لأداء الصلاة رغم رفض والدته


وأضاف عفيفي، في مداخلة هاتفية مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار: أكملت صلاتي رغم دويّ الرصاص، وعندما سمع مصطفى الصوت، أصر على النزول معي إلى المسجد قائلا: لن أدعك تنزل وحدك، ورفض نصيحة والدته بالبقاء في المنزل، وأخذ قطعة خشبية ظنًّا منه أن الأمر يتعلق بلصوص إذ سبق أن تعرّضنا لمحاولة سرقة، وكان هو من تصدى لهم، لذلك لم نتوقع أن يكون الأمر أكبر من ذلك بكثير.


وتابع: سبقني في النزول لأول مرة، وحين وصلت وجدته مصابًا بطلق ناري، فحاولت إنقاذه ونقلته لمستشفى خاص، إلا أنهم رفضوا استقباله، ليتم توجيهي إلى مستشفى الهرم، وهناك علمت أن روحه قد فاضت إلى بارئها وما حدث قضاء الله، رأيت ابني مضرجًا بدمائه، ولم يكن أمامي سوى محاولة إنقاذه، لكن إرادة الله كانت نافذة.

والد الشهيد مصطفى عفيفي: ابني كان بارا بوالديه

وأشار إلى أنّ ابنه كان مثالًا للشاب الخلوق والكفء، مشيرًا إلى أنه كان بارًّا بوالديه ومراعيًا لحالة والدته الصحية، حيث رفض عروض عمل برواتب مرتفعة في مناطق ساحلية بعيدة، مفضلًا البقاء بجوارهما.