كليات التربية الخاصة بمجموع أقل من 60% في المحافظات.. تخصصات نادرة منها التخاطب

كتب: اسلام فهمي

كليات التربية الخاصة بمجموع أقل من 60% في المحافظات.. تخصصات نادرة منها التخاطب

كليات التربية الخاصة بمجموع أقل من 60% في المحافظات.. تخصصات نادرة منها التخاطب

تضم الجامعات الحكومية المصرية عددا من كليات التربية الخاصة وتقبل أقل من 60% في المحافظات وتشمل تخصصات نادرة تركز على التوحد والتخاطب مع تزايد أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة.

كليات التربية الخاصة أقل من 60% في المحافظات

وتهتم كليات التربية الخاصة أقل من 60% في المحافظات بتعليم لغة الإشارة كتخصص مهم للتعامل مع طلاب مدارس الأمل «الصم والبكم» لتحقيق اندماجهم والاستفادة من قدراتهم في المجتمع، إذ بات من الضروريات تعلم القدر البسيط من هذه اللغة لتحقيق التواصل الفعال مع هذه الفئة، إذ تتميز هذه الكليات بمناهجها المتعمقة التي تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، مع التركيز على التدريب الميداني في مراكز التأهيل والمدارس الدامجة.

وتواجه كليات التربية الخاصة نقص في التوزيع الجغرافي، حيث تقتصر على كليتين فقط على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى شعبة واحدة ضمن كلية التربية في جامعة المنيا، ما يطرح تساؤلات حول قدرة هذه الكليات على تلبية احتياجات سوق العمل وتوفير كوادر متخصصة في مجال الإعاقات المختلفة.

وتضم الجامعات الحكومية كليتين متخصصتين في علوم التربية الخاصة هما: كلية علوم التربية الخاصة بجامعة بني سويف وكلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل وهي تابعة لجامعة الزقازيق، بالإضافة إلى شعبة التربية الخاصة في كلية التربية بجامعة المنيا، لكنها لا تعادل الكليات المتخصصة من حيث العمق الأكاديمي والبحثي، كما يُعتبر هذا العدد محدودا مقارنة بعدد المحافظات، حيث لا يلبي احتياجات المحافظات لتخصصات دقيقة تركز على التوحد والتخاطب والإعاقة الذهنية.

تعزيز التعاون مع الجامعات الدولية

وتهدف كليات التربية الخاصة إلى تخريج متخصصين قادرين على التعامل مع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل علمي وعملي، بعيدا عن النظرة التقليدية التي تقصر التخصص على تربية المكفوفين أو الصم وتشمل أبرز التخصصات: اضطرابات التوحد وعلاج التخاطب والنطق والإعاقة الذهنية وتأهيل ذوي القدرات الفكرية الخاصة.

وفي وقت سابق، طالب أعضاء بمجلس النواب، بإنشاء فروع جديدة لكليات التربية الخاصة في محافظات الصعيد والوجه البحري لوجود حاجة ملحة لكليات مماثلة في أسيوط وسوهاج والإسكندرية، لضمان عدالة التوزيع الجغرافي.

وهناك دراسات لوزارة التعليم العالي لإنشاء كليات جديدة للتربية الخاصة في عدة محافظات، ضمن خطة تطوير التعليم العالي 2030، إذ تعمل الوزارة على تعزيز التعاون مع الجامعات الدولية لتبادل الخبرات في هذا التخصص الحيوي.


مواضيع متعلقة