«الإغاثة الطبية» في غزة: كل 17 دقيقة يستشهد طفل بالقطاع
«الإغاثة الطبية» في غزة: كل 17 دقيقة يستشهد طفل بالقطاع
أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، أن ما يجري على الأرض يتجاوز حدود الكارثة الإنسانية، واصفًا ما يحدث بأنه جرائم مروعة للإنسانية تخطت حتى ما يسمح به القانون الدولي الإنساني.
إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح
وقال زقوت، خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة القاهرة الإخبارية، إن طرد موظف أممي لمجرد محاولته إدخال فتات من الطعام إلى المدنيين الجوعى في غزة، يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها سكان القطاع، مشددًا على أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح ضد الفلسطينيين في مشهد إبادة جماعية واضحة.
وأضاف: "لا يوجد مستشفى أو مركز صحي في غزة إلا وقد طاله العدوان، وكان آخرها الاعتداء على مخازن منظمة الصحة العالمية، وهي مؤسسة أممية، حيث تم نهب محتوياتها بعد أيام من السماح بإدخال كميات محدودة من الدواء".
عجز المجتمع الدولي عن إغاثة غزة
وأشار مدير الإغاثة الطبية إلى أن الاعتداءات المتكررة تحدث في ظل حماية سياسية توفرها الولايات المتحدة عبر الفيتو الأمريكي، متهمًا المجتمع الدولي بالعجز عن اتخاذ أي موقف حاسم لوقف العدوان المستمر منذ أكثر من تسعة أشهر.
وقال: في قطاع غزة، يستشهد طفل كل 17 دقيقة، وما يحدث ليس فقط حربًا على شعب محاصر، بل حرب على الإنسانية جمعاء، في ظل غياب تام لأي ردع دولي.