الهروب من الجحيم.. دير البلح تودّع أهلها وسط نيران الاحتلال الإسرائيلي

كتب: يارا أشرف

 الهروب من الجحيم.. دير البلح تودّع أهلها وسط نيران الاحتلال الإسرائيلي

الهروب من الجحيم.. دير البلح تودّع أهلها وسط نيران الاحتلال الإسرائيلي

الصورة تحت حرارة الشمس، ووسط شوارع لم يبقَ فيها شيء سوى الرماد والأنقاض؛ يسير النازحون في دير البلح دون وجهة واضحة، فقط يبتعدون عن الموت ودبابات الاحتلال، في محاولة مؤقتة للنجاة من طائرات العدو المتربصة بهم.

وعرضت قناة «القاهرة الإخبارية»، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «الهروب من الجحيم.. دير البلح تودّع أهلها وسط نيران الاحتلال».

شهادة النازحين

وقال أحد النازحين خلال التقرير: «أنا ساكن هنا في المخيم، فجأة في الليل، جاءت الدبابات فشُرّدنا، ولم نأخذ معنا شيئًا، لجأنا إلى مدرسة، ثم عدنا فوجدنا خيمتنا قد جُرِفت، وهذا كل ما تبقّى لي، لا خيمة، لا طناجر، لا أغراض، ولا حتى شيء أطبخ عليه أو أعدّ به طعامًا، سيقضون علينا.. لكن حسبي الله ونعم الوكيل كيف أصبحنا كذلك! نحن مواطنون، لا ذنب لنا، لا علاقة لنا بشيء».

وأوح نازح آخر: «كنا ضمن المجموعة التي لجأت إلى الجست هاوس التابع لمنظمة الصحة العالمية، أمس، عشنا ساعات من الموت والرعب، يومًا ونصف تقريبًا، ثم عدنا نحاول لملمة شتاتنا، محاولين أن نواصل الحياة بالقليل القليل».

الوضع في دير البلح

وكشف التقرير عن الوضع في دير البلح: «خيام مهترئة، أحذية وملابس مبعثرة، كل شيء على الأرض يحكي أن بشرا كانوا هنا.. من نجا، أنهكته رحلات النزوح المتكررة، ولم تعد قدماه تقويان على حمله، لا سيما مع ارتفاع حرارة الشمس».