«الإفتاء» توضح علاج التكاسل عن أداء العبادة.. وتٌحذر من التسويف
«الإفتاء» توضح علاج التكاسل عن أداء العبادة.. وتٌحذر من التسويف
كتبت: رنا عبدالعزيز
تلقت دار الإفتاء المصرية سُؤالا عن علاج كسل العبادة جاء فيه «ما علاج الكسل في العبادة؟ حيث أعاني من الكسل في العبادة؟ وماذا أفعل؟»، وأجابت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، مٌؤكدًا أن تقوى الله والابتعاد عن الذنوب هي أول خطوات علاج من كسل العبادة.
الإفتاء تحذر من تأجل المسلم عباداته
وأوضحت دار الإفتاء أن كل من يتقِ الله ويبتعد عن الذنوب والتقصير في حق الله يُسِّر له التقرب من الله سبحانه وتعالى، مستشهدة بقول الله: «وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا»، وتطلب إلى العبد إذا أقبل على الله بصدق، أقبل الله عليه ووفقه للطاعة والعبادة.
وحذرت دار الإفتاء من تأجل المسلم عباداته وكل ما يريد فعله من خير، بما في ذلك تأخير الصلاة، مٌؤكدة أن التسويف مدخل من مداخل الشيطان، وأن بداية الإصلاح الحقيقي يكون من اللحظة التي فيها الإنسان تقصيره، لا من الغد أو بعد حين.
علاج التسويف
وأشارت دار الإفتاء المصرية إلى أن هناك دعاء كان يٌردده النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلاج مشكلة تأجيل الأمور وتسويفها، وهو: «اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» رواه البخاري.
وفي نفس السياق، شددت الإفتاء على ضرورة مٌجاهدة النفس، وعدم الاستسلام للكسل أو التهاون في أداء الفرائض، مٌوضحة أن الطريق إلى الله يحتاج صبرًا وصدق نية، وأن المجاهدة تُثمر نورًا في القلب.