هل يجوز أداء قيام الليل جماعة؟.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي
هل يجوز أداء قيام الليل جماعة؟.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي
كتبت- رنا عبدالعزيز:
تلقى الدكتور أحمد العوضي، أمين الفتوي بدار الإفتاء المصرية، سؤالًا عن حكم أداء صلاة قيام الليل جماعة، وهل من الأفضل أن تكون جماعة أم فرادى؟.
حكم صلاة قيام الليل في جماعة
وقال العوضي عبر قناة دار الإفتاء المصرية على «اليوتيوب»، إنه يجوز أداء صلاة قيام الليل جماعة، ولكن من الأفضل أن تكون فرادى لأن الأصل أن تكون منفردة، لكنها تصح جماعة.
حكم صلاة قيام الليل
وأوضح أمين الفتوي أنه يجوز أن يصلي الشخص قيام الليل منفردًا، ويجوز له أن يصليها جماعة مع الزوجة أو الأبناء في المنزل أو حتى عند اجتماع الأصدقاء في غرفة السكن، مشيرًا إلى أن ذلك من الأمور التي تعين على أداء الصلاة، وتخلق منافسة بين الأصحاب على الطاعة وقراءة القرآن.
وقت قيام الليل
ويبدأ وقت قيام الليل من بعد صلاة العشاء وينتهي مع أذان الفجر، وهي صلاة نافلة مستحبة وخاصة في الثلث الأخير من الليل؛ لأن رب العالمين ينزل إلى السماء في هذا الوقت كما ثبت في الأحاديث الصحية.
فضل قيام الليل
وحول فضل قيام الليل، أوضح أمين الفتوي أن قيام الليل من أفضل العبادات التي يؤديها المسلم، مستشهدًا بما ورد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «يَنْزِلُ اللَّهُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَمْضِي ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُضِيءَ الْفَجْر».
كما أن قيام الليل سبب لنيلِ الجنة، مصداقًا لقوله تعالى: «تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ» سورة السجدة :16-17.
وقال صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام». رواه الترمذي.
ويصلى قيام الليل مثنى مثنى، وتختم بركعة الوتر، وأفضلها عشر ركعات غير الوتر أو اثنتا عشرة ركعة غير الوتر.