الدولار يواصل الانخفاض أمام الجنيه.. وخبير مصرفي: ثمار الإصلاح الاقتصادي
الدولار يواصل الانخفاض أمام الجنيه.. وخبير مصرفي: ثمار الإصلاح الاقتصادي
- سعر الدولار اليوم فى البنوك
- سعر الدولار أمام الجنيه المصري
- استقرار سعر الصرف
- تراجع سعر الدولار
- اسباب تحسن سعر الصرف
- الاقتصاد المصري
- البنك المركزي المصري
- سعر الدولار اليوم فى البنوك المصرية
أعلن البنك المركزي المصري عبر موقعه الرسمي اليوم تحديثا جديدا في سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك العاملة بالسوق المحلية، ليسجل متوسطا 49.04 جنيه للشراء و49.14 جنيه للبيع، وهو انخفاض ملحوظ لمستوى أسعار العملة الأمريكية بالسوق المصري على مدار الأشهر التسعة الماضية، وفقا لرصد عن سعر الدولار المعلن رسميا على موقع البنك المركزي خلال الفترة من أكتوبر 2024 وحتى يوليو 2025.
مصرفي يوضح أبرز أسباب تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري
قالت الدكتورة سهر الدماطي، الخبيرة المصرفية ونائب رئيس بنك مصر سابقا، إنَّ تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري سببه الرئيسي الإصلاحات الاقتصادية للبلاد التي دعمت قوة الجنيه المصري أمام العملات الأخرى ليواصل سعر الصرف الاستقرار والتحسن، ما دفع المتعاملين للتخلى عن العملة الصعبة وساهم في خلق مزيد من الوفرة للنقد الأجنبي للبلاد، فنحن الآن نجنى ثمار الاصلاحات.
وأضافت «الدماطي» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنَّ سعر الدولار عالميا أيضا يتراجع ما دعم قوة الجنيه أمام الدولار، بالإضافة إلى الأخبار الإيجابية بشأن زيادة التدفقات الأجنبية إلى مصر متمثلة في استثمارات خليجية مباشرة وأهمها على الإطلاق من السعودية وقطر وبمليارات الدولارات، كما أنَّ تحويلات المصريين من الخارج تواصل الزيادة المطردة وكذلك استثمارات الأجانب والمصريين في أذون الخزانة.

عوامل تدعم استقرار سعر الصرف في مصر
وتابعت: «حجم الدين الخارجي لمصر مستقر نسبيا وهو مؤشر جيد يدعم استقرار الصرف وقوة الجنيه، ومتوقع مع تعافي قطاع السياحة وانتهاء التوترات بالمنطقة التي أثرت على إيرادات قناة السويس، أن يشهد سعر الصرف مزيد من التحسن، كما أنَّ هناك حدث سياحي هام وبارز مرتقب وهو افتتاح المتحف المصري الكبير الذي سينعكس على حجم التدفقات الخاصة بالسياحة، وجميعها أخبار إيجابية وفي صالح اقتصادنا القومي».
وأشارت إلى أنَّ هناك بالفعل زيادة فى مستوى الناتج القومي للبلاد نتيجة للاصلاحات الاقتصادية على مدار السنوات الماضية، ومع التطورات الجديدة فى ضوء تدفقات العملة الصعبة منتظر أن يحدث هذا صدى إيجابي للغاية ونشهد مزيد من انخفاض الدولار ما سيدفع الكثيرين للتخلي عن العملة الأمريكية، بل علينا ألا نغفل رغبة المصريين في الاحتفاظ بمدخراتهم بالعملة المحلية وهو ما انعكس بقوة على حجم الودائع والشهادات بالبنوك التي بلغت 13 تريليون جنيه وهو رقم كبير للغاية.
واختتمت الدماطي: «يجب ألا نغفل أهمية الاصلاح النقدي والسياسة النقدية الرصينة للبلاد، والبنك المركزي المصري قاد هذا الاصلاح، وسعر الفائدة الجاذب ساهم بخفض معدلات التضخم واستقرار سعر الصرف وزيادة حجم مدخرات المصريين بالبنوك».