هند رستم.. أيقونة سينمائية سرقت الكاميرا واعتزلت في صمت
هند رستم.. أيقونة سينمائية سرقت الكاميرا واعتزلت في صمت
كانت هند رستم أسطورة ونجمة كبيرة في بيتها، وأمًّا تميل إلى الهدوء، مشغولة بقصص بسيطة مثل باقي الأمهات. وقد استعرض المراسل محمد عزت، مراسل «دي إم سي»، العديد من تفاصيل حياتها الشخصية وأعمالها وحبها وحتى قرار الاعتزال.
نشأة الراحلة هند رستم
قال محمد عزت إن شارع كمال الطويل بالزمالك، وتحديدًا عمارة 10، كان شاهدًا على حياة واحدة من نجمات الزمن الجميل، هي هند رستم، واسمها الحقيقي ناريمان حسين مراد، التي ولدت في منطقة محرم بك بالإسكندرية لأب شركسي وأم مصرية. وأضاف أنها تلقت تعليمها في مدارس ألمانية وفرنسية، وبدأت مسيرتها الفنية صدفة بعد انفصالها عن أبيها، حيث لفتت الأنظار بمهاراتها في ركوب الخيل، متأثرة بوالدها ضابط الشرطة.
وتابع عزت في برنامج «ست ستات» مع الإعلامية جاسمين طه: «قدّمت الفنانة هند رستم حوالي 80 فيلمًا، واكتشفها المخرج حسن الإمام»، وتجدها في أفلام مثل «الجسد»، و«إشاعة حب»، و«شفيقة القبطية».
وأكد أن من أبرز محطات حياتها لقاءها مع المفكر عباس العقاد، وزواجها من المخرج حسن رضا، ثم حبها الكبير للدكتور محمد الفياض.
الاعتزال في صمت
كانت تُعرف بقوة الأداء وجدعنتها، وتسببت في أزمة فنية شهيرة مع فاتن حمامة بسبب تفوقها في أحد المشاهد. واختتم عزت حديثه، قائلًا إنها اعتزلت في هدوء، بقولها: «أنا عاوزة أعيش لبنتي وجوزي وحفيدي وكلابي»، وظلت سيرتها العطرة باقية في قلوب الجميع.