جاسمين طه زكي: فرقة «هارموني عربي» تبث الفرحة وطاقة الحب للجميع
جاسمين طه زكي: فرقة «هارموني عربي» تبث الفرحة وطاقة الحب للجميع
في أجواء مليئة بالبهجة والطاقة الإيجابية، استضاف فريق برنامج «ست الستات»، المذاع على قناة DMC، فرقة «هارموني عربي» داخل الاستوديو الخاص بهم، حيث يعيشون لحظات التحضير والبروفات، ويشاركون شغفهم بالموسيقى والغناء.
إشادة جاسمين طه زكي بروح الفريق
الإعلامية جاسمين طه زكي أعربت عن سعادتها الشديدة بلقاء الفريق، قائلة: «أنا من أكبر المعجبين بكم، فأنتم تبثون الفرح والإيجابية، وطاقة الحب التي تملكونها انتقلت إلينا جميعًا».
تضم الفرقة أكثر من 100 عضو، ويجمعهم شغف مشترك بالغناء والتناغم الفني، في حديثها مع العضوتين نسمة ونور، أوضحتا كيف بدأت رحلتهما من الطفولة، حيث برزت مواهبهما الغنائية في الإذاعة المدرسية، ثم تطورت خلال فترة الجامعة، حتى انضمامهما إلى «هارموني عربي»، التي شكلت لهنّ مساحة للتعبير، والانتماء إلى عائلة فنية متماسكة.
نسمة، وهي معلمة موسيقى، أكدت أنها تعيش شغفها يوميًا، سواء في التعليم أو الأداء الفني، أما نور، التي تعمل في مجال إدارة المعارض، فرأت أن الغناء ضمن الفرقة هو وسيلة «للانفصال عن ضغوط الحياة، وممارسة الفن كهواية عميقة المعنى».
وعن اختيار الأغاني، أوضحت عضوات الفريق أن المايسترو محمود وحيد يلعب دورًا كبيرًا في اختيار الأعمال، بالتشاور مع الأعضاء، مع مراعاة التنوع بين الأغاني التراثية، والدينية، والفلكلورية، والمعاصرة.
قالت نسمة: «نحن نحفظ ونتمرن كثيرًا، قد نعيد البروفة من بدايتها لو أخطأ أحد في نَفَس واحد، هناك انضباط كبير، لكننا نستمتع به لأننا نحب ما نقوم به»
اللون الفلكلوري.. الأقرب للجمهور
وأكدتا أن اللون الفلكلوري يُعد الأقرب إلى الجمهور، ويُطلب منهم كثيرًا في الحفلات والمهرجانات، ورغم أن بعض الأعضاء لديهم طموحات فردية، إلا أن الغالبية متمسكون بروح الجماعة، تقول نور: «أنا أشارك في حفلات الأوبرا، لكن انتمائي الأساسي يظل لهارموني عربي، نحن عائلة واحدة».
الاسم نفسه «هارموني عربي» لم يُختر عشوائيًا، فهو يعكس، بحسب الأعضاء، التناغم الصوتي والروحي بينهم، وتضيف نور: «حين نشاهد مقاطع الفيديو الخاصة بنا، نشعر بالفعل بهذا الانسجام، الأصوات تتداخل بتناسق، ونعيش الموسيقى بكل تفاصيلها».
توزيع الأصوات يعكس التنوع والاحترافية
وتحدثتا عن طبقات الصوت المختلفة داخل الفريق، حيث يتم توزيع الأعضاء على أصوات مثل «سوبرانو» و«ألتو» و«ميتسو»، بما يتناسب مع طبيعة كل عمل فني.
وعن أسلوب الإدارة الفنية، تقول نسمة ضاحكة: «المايسترو ديمقراطي.. لكن في النهاية يفعل ما يراه مناسبًا! ومع ذلك، نحن نثق في رؤيته، لأنه يعرف كيف يُخرج أفضل ما فينا».