أستاذ علم اجتماع سياسي: ثورة 1952 أحدثت تغييرا جذريا في المجتمع

كتب: عمرو هلال

أستاذ علم اجتماع سياسي: ثورة 1952 أحدثت تغييرا جذريا في المجتمع

أستاذ علم اجتماع سياسي: ثورة 1952 أحدثت تغييرا جذريا في المجتمع

قال الدكتور أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مكتبة الإسكندرية، إن كلمة «ثورة» دائمًا ترتبط بما يسمى التغيرات الجذرية التي غالبًا لا تكون سريعة، موضحًا: «لو قارنت الفترة ما قبل ثورة 1952 وما بعدها، ستجد أننا كنا بصدد مجتمع جديد مغاير لسابقه، كان هناك مجتمع يُطلق عليه الـ0.5% كان به تباين طبقي شديد جدًا».

تغيير النظام السياسي أول تغيير لثورة يوليو

وشدد زايد، خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، على أن ثورة 1952 أحدثت تغييرًا جذريًا في المجتمع، على رأسه النظام السياسي، وأنتجت نظامًا مختلفًا عن السابق الذي كان يسيطر عليه فئات كبار الملاك ورأس المال، وخلقت نظامًا اشتراكيًا كان يتميز بأنه به شكل من أشكال التعبئة السياسية من الأسفل من القرى والأحياء الصغيرة.

وأوضح أنه كانت هناك فئة اجتماعية انتهى نفوذها مع ثورة 1952، وهم الذين كانوا يسيطرون على كل الأمور وكان نفوذهم كبيرًا ككبار الملاك، إلا أن نفوذهم تقلص بشكل كبير وحدث تغير جذري.