في ذكرى ثورة يوليو.. توافد المواطنين على ضريح «عبد الناصر» تخليدا لذكراه
في ذكرى ثورة يوليو.. توافد المواطنين على ضريح «عبد الناصر» تخليدا لذكراه
شهد ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، في منطقة كوبري القبة بالقاهرة، صباح اليوم، توافد عشرات المواطنين من محبيه وأقاربه، لإحياء الذكرى الثالثة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، في مشهد يجسد استمرار تأثير قائد الثورة في وجدان الشعب المصري.
فتح أبواب الضريح منذ الصباح الباكر
واصطف الحضور منذ الساعات الأولى من الصباح أمام الضريح، حاملين صور الزعيم الراحل وأكاليل الورود، فيما علت أصوات تلاوة آيات من القرآن الكريم، في أجواء خيمت عليها مشاعر الفخر والوفاء لقائد لطالما اقترن اسمه بتحول تاريخي في حياة الأمة المصرية.
وفتحت أبواب الضريح أمام الزوار منذ الصباح الباكر، ليشارك المواطنون في إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو التي غيرت وجه مصر، وأنهت الحكم الملكي، وأعلنت ميلاد الجمهورية.
وتأتي هذه الذكرى لتؤكد على ما حملته الثورة من مبادئ أساسية، في مقدمتها القضاء على الإقطاع والاستعمار، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتأسيس جيش وطني قوي قادر على حماية تراب الوطن.
وشهد محيط الضريح تواجداً ملحوظاً لأنصار عبد الناصر، الذين حرصوا على إظهار امتنانهم واعتزازهم بإنجازات ثورة يوليو ورموزها، وفي مقدمتهم الزعيم الذي قاد حركة الضباط الأحرار، نحو التحرر من التبعية السياسية والاقتصادية.
محطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث
وتبقى ذكرى ثورة يوليو محطة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، لا باعتبارها حدثا سياسيا فحسب، بل لكونها لحظة فارقة أعادت صياغة علاقة الشعب بالدولة، ووضعت أسس مشروع وطني ما زالت آثاره ممتدة في حاضر الوطن ومستقبله.





