مسؤول أممي يجدد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة
مسؤول أممي يجدد الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة
حث مسؤول كبير في الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، مجلس الأمن على الضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار في غزة والإفراج عن جميع الرهائن، محذرًا من أن الحرب أصبحت كابوسًا ذا أبعاد تاريخية وأنه فات الأوان لإنهاء القتال وعودة الرهائن إلى ديارهم.
وقال خالد خياري، الأمين العام المساعد لشؤون الشرق الأوسط، للوزراء والسفراء، إن المحادثات الجارية يجب أن تؤدي إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية، وإطلاق سراح جميع الرهائن، ودخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبدء التعافي وإعادة الإعمار.
عمليات عسكرية موسعة في غزة
ورسم خياري صورة قاتمة للظروف على الأرض، مستشهدًا بالعمليات العسكرية الموسعة للاحتلال الإسرائيلي، لا سيما في دير البلح وسط قطاع غزة، التي أدت إلى مزيد من النزوح الجماعي، كما تعرضت مبان تابعة للأمم المتحدة للقصف، ما أعاق العمليات الإنسانية وفاقم الوضع المتردي بالفعل.
وأضاف أنه قتل ما لا يقل عن 1891 فلسطينيا في غزة منذ 30 يونيو، وفقا لأرقام السلطات الصحية في غزة، بينهم 294 شخصا قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات بالقرب من نقاط التوزيع العسكرية.
على الجانب الإسرائيلي، قتل 13 جنديا في نفس الفترة، وواصلت الفصائل الفلسطينية هجماتها الصاروخية المتفرقة على إسرائيل، ووفقا لمصادر إسرائيلية، لا يزال 50 رهينة – بينهم 28 يعتقد أنهم لقوا حتفهم – محتجزين لدى حماس وفصائل أخرى.
وقال خياري «لقد أدان الأمين العام مرارا استمرار احتجاز حماس والجماعات المسلحة الأخرى للرهائن، يجب إطلاق سراح الرهائن فورا ودون قيد أو شرط».
كما سلط الإيجاز الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن سقوط الضحايا المدنيين والهجمات على المواقع المحمية، وأدان خياري قيام الجيش الإسرائيلي بقصف الكنيسة الكاثوليكية للعائلة المقدسة في مدينة غزة، في 17 يوليو، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة العديد، وتسبب في إجلاء ما يقرب من 600 فلسطيني، بينهم أطفال وأشخاص ذي احتياجات خاصة، كانوا يحتمون هناك.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، أشار خياري إلى مستويات عالية من العنف، بما في ذلك العمليات العسكرية الإسرائيلية المميتة، وهجمات المستوطنين على الفلسطينيين والهجمات الانتقامية من قبل الفلسطينيين ضد الإسرائيليين.
ونوه إلى أن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة مالية حادة، مع احتجاز 2.7 مليار دولار من عائدات المقاصة، ما يعرقل قدرتها على دفع الرواتب وتقديم الخدمات الأساسية.
كما سلط خياري الضوء على التوترات المستمرة على طول الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، بالإضافة إلى تجدد العنف في منطقة السويداء السورية والغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية، وحث كلاً من إسرائيل وسوريا على الالتزام باتفاق فك الاشتباك لعام 1974 وتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد الصراع.