الذكاء الاصطناعي يدفع «جوجل» لأرباح تاريخية في الربع الثاني من 2025
الذكاء الاصطناعي يدفع «جوجل» لأرباح تاريخية في الربع الثاني من 2025
حققت شركة «ألفابت»، المالكة لـ«جوجل»، نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من عام 2025، متجاوزة توقعات السوق، وذلك بفضل الأداء القوي لوحدتي الإعلانات والحوسبة السحابية، إلى جانب تعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه الضغوط التنظيمية على عملاقي التكنولوجيا «أبل» و«جوجل» في أسواق التطبيقات.
استثمارات الذكاء الاصطناعي تدفع «ألفابت» إلى أرباح تاريخية
وأعلنت «ألفابت» أن صافي الدخل قفز بنسبة 19% إلى 28.2 مليار دولار، مقارنة بـ23.6 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي، متجاوزًا التقديرات التي توقعت 26.6 مليار دولار، كما ارتفعت الإيرادات بنسبة 14% لتسجل 96.4 مليار دولار، مقابل توقعات عند 94 مليارًا.
وسجلت إيرادات الإعلانات والبحث، وهي العمود الفقري لأعمال «جوجل»، نموًا بنسبة 12% لتصل إلى 54.2 مليار دولار، متخطية التوقعات التي أشارت إلى 52.9 مليار دولار فقط، وفيما يتعلق بالحوسبة السحابية، ارتفعت الإيرادات بنسبة 32% إلى 13.6 مليار دولار، مدفوعة بالطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي.
وأشارت الشركة إلى أنها ستزيد إنفاقها الرأسمالي إلى 85 مليار دولار هذا العام، بزيادة 10 مليارات عن التوقعات السابقة، مقارنة بـ53 مليارًا في العام الماضي، في ظل سعيها لتوسيع مراكز البيانات وتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي، وبلغ الإنفاق في الربع الثاني وحده 22.4 مليار دولار، بارتفاع حاد عن 13.2 مليار دولار في الفترة نفسها من 2024.
وأكد الرئيس التنفيذي، سوندار بيتشاي، أن أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة مثل «نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي» و«وضع الذكاء الاصطناعي» تحقق نتائج جيدة، دون تأثير سلبي على إيرادات الإعلانات، رغم المنافسة المتزايدة من أدوات مثل ChatGPT.
وعلى صعيد السوق، ارتفعت أسهم «ألفابت» بنحو 1% منذ بداية العام، متعافية من انخفاضات أبريل التي أثارتها المخاوف التجارية، في وقت تواجه فيه «أبل» و«جوجل» قيودًا جديدة مرتقبة من هيئة المنافسة البريطانية على غرار القيود الأوروبية، ما قد يؤثر على نماذج عمل متاجر التطبيقات مستقبلاً، بحسب «فايننشال تايمز».